بقلم: خميس إسماعيل
مجموعة كيانات المصرية
جريدة وقناة أخبار العالم مصر بين يديك
أنا وقلمي وقهوتي
في صباح اليوم، جلست في ركنتي الهادئة لكي ارتشف قهوتي المريرة، وامسكت بقلمي لأخط كلمات تليق بكِ، يا سيناء الحبيبة.
سيناء، يا أم الأحرار، يا أرض الأنبياء، يا مهد الخير والنماء، يا قلب مصر النابض، أنتِ رمز العزة والمقاومة. رمالك الذهبية وهواك الزعفراني يذكرنا بجهاد شهدائنا الذين ضحوا بأرواحهم فداءً لكِ، ليحافظوا على عِزتكِ وكرامتكِ. لا يمكن لعدو أن يقتحم أراضيك، فقد حماكِ رجال صقور، رجال مصر الأوفياء، الذين جعلوا منكِ درة في قلب الوطن.
لن يستطيع أحد أن يمحوك، لا جوجل ولا العالم كله، لأنكِ في قلبنا وعقولنا، أنتِ العين والقلب. إن كانت مصر هي أم الدنيا، فأنتِ قلبها النابض، وأنتِ محور تاريخها وحاضرها ومستقبلها.
سيناء، أرض الفيروز، أرض الأبطال، نحن على العهد معكِ، لن نتخلى عنكِ مهما كانت التضحيات. شهداؤكِ لم يذهبوا سدى، وكل قطرة دم سالت على أرضكِ جعلتنا أقوى وأشد إصرارًا على حماية كل شبر من أرضكِ. حتى وإن حاول الأعداء المساس بكِ، فسنظل نحارب لأجلكِ بروحنا وأجسادنا.
يا أعداء الإنسانية، اعلموا أنكم لن تستطيعوا مسح تاريخ هذه الأرض، ولن تستطيعوا مسح أراضيها من على الخريطة. مهما حاولتم، لن تنجحوا، لأن سيناء ستظل أرض الأبطال، وأرض الحرية، وأرض مصر العزيزة.
سيناء، أنتِ أم الأحرار، وأنتِ عنوان العزة والشرف. تحيا مصر، وتحيي سيناء، وستظل هذه الأرض الطاهرة رمزًا للمقاومة والانتصار.
—
خاطرتي هذه عن سيناء
كتبها: خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس مجموعة كيانات المصرية
جريدة وقناة أخبار العالم مصر بين يديك