أمينة المرأة بالمنظمة المصرية للسلام والأمن الاجتماعي تثمن جهود وازرة الداخلية فى سرعة عودة الطفلة المخطوفة

أمينة المرأة بالمنظمة المصرية للسلام والأمن الاجتماعي تثمن جهود وازرة الداخلية فى سرعة عودة الطفلة المخطوفة
كتبت:منه الله الطاروطي
إشادة أمينة المرأة والطفل بالمنظمة المصرية للسلام والأمن الاجتماعي والتنمية وعضو مجلس الإدارة المحاسبة منى عطية البيومى بجهود وازرة الداخلية فى سرعة الاستجابة وعودة الطفلة المخطوفة من مستشفى الحسين الجامعى حيث تم نشر مقطع فيديو بخالة الطفلة المخطوفة بالسشيل ميديا متهمة سيدة منتقبة بخطف الطفلة .
حيث إشادة أمينة المرأة والطفل بالمنظمة المصرية للسلام والأمن الاجتماعي والتنمية بتوجيهات السيد وزير الداخلية لمديرية أمن القاهرة بسرعة البحث والتحري وعودة الطفلة لأهلها
“. في زمن قياسي وبراعة واحترافية تستحق الإشادة أجهزة الأمن المصرية نجحت في استعادة رضيعة اختطفت من داخل مستشفى الحسين الجامعي، في واقعة شغلت الرأي العام خلال الساعات اللي فاتت،

القصة بدأت لما سيدة منتقبة استغلت الزحمة داخل المستشفى، وغافلت أسرة الطفلة وخطفتها وهربت بسرعة. بعدها ظهرت خالة الرضيعة وأمها في فيديوهات مؤثر وهما بتستغيثوا بالمسؤولين، والفيديوهات انتشرت بشكل كبير على السوشيال ميديا وخلى الجميع يتعاطف مع الأسرة

على الفور، شكلت مديرية أمن القاهرة فريق بحث مكبر، وتم تفريغ عشرات كاميرات المراقبة داخل وحول المستشفى. وباستخدام أحدث التقنيات، قدر رجال الأمن يتتبعوا خط سير المتهمة من منطقة الجمالية لحد ما وصلت لمدينة بدر

ورغم محاولتها تغيير وسائل المواصلات أكتر من مرة للهروب، إلا إن التحريات نجحت في تحديد مكان اختفائها. وانطلقت مأمورية أمنية بمداهمة المكان، وتم ضبط المتهمة والعثور على الرضيعة بحوزتها وهي في حالة صحية جيدة، ليتم إعادتها إلى أسرتها وسط فرحة كبيرة

وبمواجهة المتهمة، اعترفت بارتكاب الواقعة، وكشفت دوافعها وراء الجريمة
أقرت المتهمة في التحقيقات بتعرضها لإجهاض مفاجئ وفقدان جنينها قبل ارتكاب الواقعة بفترة

ادعت المتهمة استمرار حملها أمام الجميع حتى اقتراب موعد الولادة الوهمي للبحث عن طفل بديل

أخفت الخاطفة خبر فقدان الجنين عن زوجها خشية الانفصال أو تغير نظرة عائلته إليها

توجهت إلى مستشفى الحسين الجامعي واستغلت حالة الإعياء الشديدة لأم بعد ولادتها مباشرة

غافلت الأم وسط زحام المستشفى واختطفت الرضيعة بين ذراعيها وغادرت مسرعة كأنها والدتها

نهاية سعيدة لقصة كانت ممكن تتحول لمأساة.. وتحرك سريع يؤكد يقظة أجهزة الأمن المصرية

Related posts