✍️ بقلم المستشار الإعلامي والسياسي / خميس إسماعيل
في مشهد إنساني مؤلم، تصل في هذه اللحظات الجثامين على متن الطائرة القادمة من دولة الكويت، في طريقها إلى مطار القاهرة الدولي، تمهيدًا لاستقبالها ودفنها في أرض الوطن، وسط حالة من الحزن العميق التي تخيّم على أهالينا.
17 روحًا صعدت إلى بارئها، في رحلة العودة الأخيرة، بعد أن وافتهم المنية خارج حدود الوطن، ليعودوا محمولين على الأكتاف، وتستقبلهم القلوب قبل الأرض بالدموع والدعاء.
ونتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى أسر المتوفين، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يجعل مثواهم الجنة.
كما نؤكد أن جميع الحالات كانت وفيات طبيعية، ولا توجد أي إصابات، وذلك بعد الاطمئنان الكامل حتى وصول الجثامين إلى أرض الوطن.
✍️ أنا… وقلمي… وقهوتي
حين أجلس أمام قهوتي، وأمسك بقلمي، لا أكتب خبرًا فقط… بل أكتب وجع وطن، وأرصد لحظات لا تُقاس بالكلمات، بل بثقلها في القلوب.
هؤلاء لم يعودوا مجرد أرقام… بل حكايات انتهت فصولها بعيدًا عن أهلها، لكنها عادت لتُروى بين أحضان الوطن.
في كل جنازة، درس… وفي كل رحيل، رسالة… بأن الحياة مهما طالت، فهي إلى زوال، وأن الغربة قاسية، لا يخففها إلا دعاء أم، أو حضن وطن.
رحم الله من رحلوا… وجبر كسر قلوب ذويهم… وألهمنا جميعًا أن نُقدّر قيمة الحياة قبل أن تصبح مجرد ذكرى.
⚫️ اللهم ارحمهم واغفر لهم، واجعل مثواهم الجنة، واربط على قلوب أهلهم 🤲🏻
⚫️ البقاء لله… عودة 17 حالة وفاة طبيعية من الكويت إلى أرض الوطن