ذكري 25 أبريل ( عيد تحرير سيناء ) ليست مجرد مناسبة وطنية ، بل هي رسالة متجددة تؤكد علي ان مصر قادرة علي حماية أمنها القومي ومواجهة التحديات وصناعة مستقبلها بإرادة شعبها ووعي قيادتها وقوة جيشها ………
في أجواء ملئية بالحب والاعتراف بالجميل جمعت بين الإنسانية والوطنية ورصدت مشاعر جميع الحاضرين بمشاركتهم في هذا الاحتفال المشرف ….. أتقدم بالشكر
معالي اللواء أ.ح أشرف فوزي الخبير الأمني الإستراتيجي علي المشاركه الدائمه وتقديم الوعي لشبابنا وشعب مصر 🇪🇬 بهذة الكلمات الوطنية في المؤتمر الحافل ” إئتلاف القيادات الوطنية لدعم القيادات الشبابية ”
واليكم كلمة معالي اللواء أ.ح /Ashraf Fawzyالخبير الأمني الإستراتيجي وكيل جهاز المخابرات العامة الأسبق
بسم الله الرحمن الرحيم ……..
في مستهل كلمتي، يشرفني أن أتوجه بخالص التحية والتقدير إلى ائتلاف القيادات الوطنية الشبابية، هذا الكيان الواعد الذي يجسد روح المسؤولية والانتماء، ويؤكد أن شباب مصر هم خط الدفاع الحقيقي عن وعيها ومستقبلها.
كما أتقدم بكل التحية والاعتزاز إلى القوات المسلحة المصرية، درع الوطن وسيفه، التي سطّرت بدماء رجالها أعظم ملاحم البطولة والفداء،
وتحية واجبة إلى القيادة السياسية الحكيمة التي تدير شؤون الوطن برؤية استراتيجية متزنة، تحافظ على مقدراته وتصون أمنه القومي.
ولا يفوتنا في هذا المقام أن ننحني إجلالًا وإكبارًا لأرواح شهداء مصر الأبرار، الذين قدموا أرواحهم الطاهرة فداءً للوطن، لتبقى مصر عزيزة آمنة مستقرة.
السادة الحضور…
في ذكرى 25 أبريل… عيد تحرير سيناء، نقف أمام واحدة من أعظم صفحات المجد في تاريخ الدولة المصرية… صفحة تؤكد أن هذا الوطن لا يفرّط في أرضه، ولا يساوم على سيادته.
ومن واقع الرؤية الأمنية والاستراتيجية، فإن هذه الذكرى العظيمة تحمل لنا عددًا من الدروس المهمة:
أولًا:
أن القوة الشاملة هي أساس استعادة الحقوق
فاستعادة سيناء لم تكن بالقوة العسكرية فقط، بل كانت نتاج توازن دقيق بين العمل العسكري، والتحرك السياسي، والصبر الاستراتيجي.
ثانيًا:
أن الوعي هو خط الدفاع الأول
فقد أثبت الشعب المصري أن تماسك الجبهة الداخلية هو العامل الحاسم في مواجهة التحديات، خاصة في ظل حروب الشائعات وحروب المعلومات.
ثالثًا:
أن الحفاظ على الأرض لا يقل أهمية عن تحريرها
فالمعركة اليوم هي معركة تنمية وتعمير، وترسيخ الأمن والاستقرار في سيناء، ومواجهة أي تهديدات تستهدفها.
رابعًا:
أن الإدارة الحكيمة للأزمات تصنع الفارق
فمصر نجحت في استعادة أرضها ليس فقط بالقوة، بل بحسن إدارة الصراع، واختيار التوقيت المناسب، والتفاوض من موقع قوة.
خامسًا:
أن التضحية هي أساس الكرامة الوطنية
فلولا تضحيات الشهداء، ما كانت هذه الأرض لتعود، وما كان لهذا الوطن أن يقف شامخًا حتى اليوم.
السادة الحضور…
وفي الختام ……
تظل سيناء رمزًا للعزة والكرامة، وشاهدًا على أن هذا الوطن لا يُهزم، وأن شعبه لا ينكسر.
حفظ الله مصر،
وحفظ جيشها العظيم،
ورحم شهداءها الأبرار.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


