تاريخ العثمانيون القتلة
****************************
سمير عبده بخيت
خادم تراب الوطن
•••••••••••••••••••••••••••••••••••
نسرد لكم اليوم قصة عن قتل الإخوة في الدولة العثمانية اللي شفتوها العام الماضى في “ممالك النار”، فالحقيقة أن دا موجود من أيام “عثمان الأول” مؤسس دولتهم.. “عثمان” قتل أخوه “سارو باطو صاووجي” بسهم في “معركة التوأم”.. ودي كانت البداية.
استمرت طول عهد الدولة العثمانية لدرجة أن “سليمان القانوني”اللي طالعين به السما قتل ابنه “مصطفى”عشان مينقلبش عليه وياخد العرش وبعدين ذبح حفيده الرضيع ذبحًا فضلت القصة دي تحصل ارتجالًا لحد ما جه “محمد الثاني”اللي مسميينه”محمد الفاتح” وأصدرها في قانون رسمي سموه “قانون البغي” أي “البغي والتمرد على الدولة”.
وكان من نص القانون أنه: “وإن تيسرت السلطنة لأحد من أبنائي، فإنه ومن أجل المصلحة العامة يصح له قتل إخوته، إن هذا قانون آبائي وأجدادي، وهو كذلك قانوني، ولقد جوّز أكثر العلماء ذلك، فليعمل بموجبه حالًا”.
وعليه، بيبعت أحد قواده واسمه “أفرانوس زاده علي بك”.. لقتل أخوه “أحمد”.. “أحمد” دا كان رضيع عنده 5 شهور ونصف.. فبيلاقيه ” أفرانوس علي” في جناح النساء والمربية بتاعته بتحميه في وعاء فيه مياه دافئة.. فبياخده منها ويطردها.. ويلقيه في الوعاء.
وبيمسك بيده رأسه الصغير عديم الحيلة تحت الماء لعدة دقائق.. ويسيبه يغرق في صمت. المؤرخين الأتراك “أحمد آق كوندوز” و”سعيد أوزتورك” من اشد المدافعين عن الدولة العثمانية، فحاولوا يبرروا الجريمة دي في كتابهم “الدولة العثمانية المجهولة”.. وقعدوا لفوا وداروا.
وأصل الإمام “مالك” مرة قال ماعرفش إيه.. وأصل مين من الفقهاء أجاز إيه.. وفي الآخر.. في آخر صفحة 141.. وضعوا التبرير الآتي: أن قتل الرضيع دا قد تم “للمحافظة على نظام العالم في وقت احتمال الفساد للصغير عندما يكبر كان موجودًا”.
يعني الرضيع دا لما يكبر ممكن “يقلب نظام العالم”..! فيقتلوه دلوقتي أحسن.
“الفاتح” دا بالذات.. بعد جلوسه على العرش أمر جنوده، فذبحوا إخوته جميعًا.. وبعدين قرر أن أولادهم لما يكبروا، ممكن يقرروا الثأر أو يطالبوا بالعرش.. “فسكب في أعين من كان كبيرًا منهم الرصاص المنصهر.
وألقاه سجين عاجز ضرير في سجن جزيرة الأميرات الرهيب.. وقتل من كان صغيرًا”.
الحقيقة بسبب قانون قتل الإخوة اللي ابتدعه “محمد الفاتح”.. حيوصلوا لمرحلة بعد جيل من الفترة اللي بنحكي فيها دي.. ويلاقوا أن سلالة “آل عثمان” قربت تنقرض.
فحتظهر “السلطانة صفية”.. تخترع فكرة كابوسية جديدة بدل القتل.. فكرة “أقفاص صفية”.. الإخوة والأبناء والأحفاد يتحبسوا في غرفة مصمتة.. بلا أي احتكاك بشري، 20 – 30 سنة عادي مفيش مشكلة.. لحد ما يموت السلطان فيطلعوا واحد من الأقفاص دي يمسك العرش.
بيخرج صاحبنا من القفص مجنون تقريبًا ومختل عقليًا من حبس انفرادي لعقود مشافش فيه بني آدم.. وكل صوت بيسمعه برا الغرفة بيتصور أن حد جاي يغتاله.
طبعًا ماننساش السلطانة “كوسم” اللي اغتالت ابنها “إبراهيم”، ولا “محمد الثالث” اللي قتل إخوته الـ19 في نفس ليلة جلوسه على العرش.
وكان بينهم 3 أطفال رضّع الست دي كانت بتقتل الجواري الحوامل من السلطان أول بأول.. فتجيب الجارية الحبلي وتتخلص منها.. وبكده تضمن تحكمها في السلطان والعرش.. من طرق القتل المحببة للجواري، كان أنهم يربطوا الجارية ويحطوها في شوال خيش.
ويحطوا معاها مجموعة قطط أو كلب كبير، ويرموا الشوال في البسفور.. فلما يبدأ يغرق الحيوانات جواه تصاب بالذعر، فتبدأ تخمش الجارية المربوطة وتمزقها وهي بتسعى للهروب.. وتتعالى ضحكات “آل عثمان” وهم بيتخيلوا المشهد ده.
“سليم” اللي في مسلسل “ممالك النار” قتل 3 من أشقائه وخمسة من أولاد إخوته عام 1513.. كما ذكر التركي “محمد فريد” في كتابه “تاريخ الدولة العلية العثمانية”. “سليم” دا بالذات أعدم في عهده 32 ألف شخص.
منهم 7 كانوا رؤساء وزراء “صدر أعظم” للدولة العثمانية.. وكان بيصدر أحكام الإعدام بالجملة على المئات في وقت واحد.. وفي أي وقت وطوال الوقت
واليكم الشخصية الأسطورية العثمانية
مصطفى كمال أتاتورك .. ماذا تعرف عنه ؟؟
هو معروف بإسم أتاتورك لأنه استغنى عن إسم مصطفى لأنه إسم مُسلم .. وأتاتورك قد استخدم الإسلام للوصول هو وجماعته للحُكم.. وبعد ذلك ظهرت أحقاده ضد الإسلام
أتاتورك هو قائد الثورة العلمانية في تركيا وهو واحد من يهود الدونمة الذين هربوا من أسبانيا بسبب اضطهاد الكنيسة الكاثوليكية لهم ولجأوا للخلافة العثمانية وتظاهروا باعتناق الإسلام وسكنوا جزيرة سلونيكا
كان أتاتورك يكره الإسلام والمُسلمين بشكل غير طبيعي فكان حاقد ومُتعصب لدرجة أنه حرّم الأذان للصلاة كما منع دفن أئمة الدين فعندما كان يموت أحدهم طان يظل مطروحاً على الأرض بلا دفن حتى يسرقه الأهالي خلسه ويدفنوه
كما حرّم الماسوني أتاتورك استعمال اللغة العربية واستبدل بها الحروف اللاتينية وألغى أتاتورك الإسلام كدين رسمي للدولة
كما قتل أتاتورك الآلاف من الأتراك المسلمين وأودع الآلاف منهم في السجون ولذلك يعتبره الماسوني اردوغان قدوة له
فهل علمتم أي ديانة يتبعها أردوغان ؟؟
إنها ديانة اليهودية التي اختلطت بالحركة الماسونية فكونّت تركيبة حاقدة على كل الأديان تركيبة لا تعرف إلا التعطش للدماء
عرفتوا من هم العثمانيون أو الاتراك وكيف تشبع قردوغان من هذه الشخصية مصطفي اتاتورك
