اعادة الثقة المفقودة

اعادة الثقة المفقودة

اعادة الثقة المفقودة يحي خليفة   أن عدوى انتشار الشر والأخبار السيئة الكاذبة والإشاعات وترويج النيات المغلوطة أسرع كثيرا من انتشار الأخبار السارة والنيات الحسنة، وأي أفكار إيجابية في المجتمع، ولا يمكن أن ينصلح حال المجتمع وينهض من دون أن يغذي أفراده حسن الظن في ما بينهم ، وتوجد في المجتمعات آذان كثيرة ترغب بشدة في السماع عن نواقص وخفايا الأشخاص الذين اشتهروا بصلاحهم وعملهم الخيري وفضائلهم، وتكون هذه الآذان مستعدة دائما ومتحمسة لسماع مثل هذه الغيبة من دون السؤال عنها وتمحيصها وإخضاعها للتحقيق والتأكد. كفى بالمرء شرًّا قبول الخبر…

اقرأ المزيد