جلست في ركنتي لأتأمل ما يحدث داخل تينائي والعريش
في غياب المياه والكهرباء، ونحن نطالب بعمار داخل تينا
بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
من خلال متابعتي الدقيقة لما يحدث في العريش ورفح، وبصفتي مستشار إعلامي وسياسي، ورئيس مجموعة ديانات المطرية، كنت قد قمت بزيارة ميدانية إلى مدينة العريش ورفح المطرية، وكنت على تواصل مباشر مع الأهالي، حيث عايشت معاناتهم بنفسي.
خلال هذه الزيارات، قمت بجولة في العديد من الأماكن داخل شبه جزيرة سيناء، ودخلت البيوت والمدارس والمؤسسات التي تعيش فيها الأسر المتضررة من انقطاع المياه والكهرباء. لم يكن ذلك مجرد زيارة عابرة، بل كان متابعة حقيقية للمشاكل التي يعاني منها المواطنون، وخاصة تلك المتعلقة بمياه الشرب والكهرباء، التي أصبحت همًّا يوميًا يطاردهم.
إن مشاهدتي لهذا الوضع عن كثب جعلني أؤمن أكثر من أي وقت مضى أن العريش ورفح وجميع مناطق شبه جزيرة سيناء تستحق المزيد من الاهتمام والحلول الفعالة من الحكومة. الأزمة الإنسانية التي تعيشها هذه المناطق تتطلب تدخلًا عاجلًا من أجل تحسين حياة المواطنين وتوفير أبسط احتياجاتهم، مثل المياه النظيفة والكهرباء المستمرة.
إن الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي والمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية، وكذلك الاتحاد المصري للقبائل العربية والاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي العادل، تقف دومًا إلى جانب أهالي العريش ورفح وكل أبناء سيناء في مطالبهم العادلة. إننا نؤكد على ضرورة توفير حلول جذرية لهذا الوضع المؤلم.
نناشد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي بالتدخل السريع لحل أزمة المياه والكهرباء في هذه المناطق. فلا يمكن لأهل العريش ورفح أن يعيشوا في هذه الظروف الصعبة أكثر من ذلك.
إن مجموعة الكيانات المصرية التي أترأسها، تواصل العمل على تعزيز حقوق الإنسان والتنمية في سيناء، ونأمل في إيجاد حلول سريعة وعملية لهذه الأزمة التي تهدد حياة الناس.
أهالي العريش ورفح، يستحقون الحياة بكرامة.
أنت محق تمامًا في مطالبتك بضرورة تدخل رجال الأعمال وتقديمهم للمشروعات التي تخدم تنمية سيناء، فمن المهم أن نعمل على جذب الاستثمارات لبناء مصانع وزراعة الأراضي هناك. كما ذكرت، التكلفة الأولية قد تكون عالية جدًا بالنظر إلى المساحة الكبيرة، لكن التوزيع المناسب لهذه المشروعات سيسهم بشكل كبير في تخفيف العبء المالي، وسيجعل الخدمات مثل المياه والكهرباء أكثر استدامة واقتصادية بمرور الوقت.
الاستثمار في القطاعات الإنتاجية مثل الزراعة والصناعة لا يساعد فقط في تقليل التكلفة المبدئية، بل يساهم أيضًا في خلق فرص العمل وزيادة الإنتاج المحلي، وهو ما سينعكس إيجابيًا على الاقتصاد الوطني. إذا بدأنا بتوزيع المشروعات على عدد كبير من الناس في المناطق المختلفة، ستتوزع أيضًا التكلفة على نطاق أوسع، مما يسهل تنفيذ المشروعات الكبرى في سيناء بشكل تدريجي.
عمار سيناء ليس فقط في بناء المدن والمرافق، بل في تنمية المجتمع بشكل شامل من خلال توفير فرص العمل وتحقيق الاكتفاء الذاتي، وتوفير بنية تحتية متطورة في كل المجالات. نتمنى أن نرى هذه المبادرات تتحقق على أرض الواقع، وأن تستمر الجهود في تقديم الدعم لسيناء وتفعيل التنمية المستدامة
مساحة كبيرة مثل عشرة ساعة تحتاج إلى جهود حقيقية لحمايتها وتطويرها، ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا من خلال تضافر الجهود الرسمية والشعبية. إن الحماية التي يجب أن تتم ليست فقط عن طريق الدروع البشرية ولكن أيضاً من خلال التنمية المستدامة التي تشمل توفير البنية التحتية مثل المياه، والكهرباء، والتعليم، والصحة، لتكون هذه المنطقة قادرة على تقديم الأفضل لأهلها.
العمار ليس فقط في بناء الأبنية، ولكن في بناء الإنسان أيضاً، من خلال تمكين المجتمعات المحلية وتوفير الموارد التي ترفع من مستوى المعيشة. ربما تكون هناك تحديات كبيرة، ولكن بالتحرك الجماعي يمكننا تحقيق هذا العمار المرجو.
إن دعم الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي والمؤسسات الأخرى في هذا السياق يضمن أن الجهود التي تبذل ستستمر وتزداد قوة. معاً، يمكننا تحقيق التغيير الإيجابي الذي يحقق الحياة الكريمة لكل مواطن في تلك هذه المناطق
إقامة مدن سياحية على شاطئ البحر الأحمر من العريش حتى طابا فكرة رائعة جدًا! البحر الأحمر يمتلك مناظر طبيعية خلابة ومناطق سياحية يمكن أن تتحول إلى وجهات سياحية عالمية إذا تم استغلالها بشكل جيد. كما أن المنطقة تتمتع بإمكانيات كبيرة من حيث البيئة الطبيعية والشواطئ الساحرة، ما يجعلها من الوجهات المميزة التي يمكن أن تجذب السياح من مختلف أنحاء العالم.
من خلال إقامة مشروعات سياحية متكاملة على طول هذا الساحل، يمكننا خلق فرص عمل جديدة للعديد من السكان المحليين، فضلاً عن تعزيز الاقتصاد الوطني من خلال تنشيط السياحة. لا شك أن العمار في هذه المناطق سيساهم في حمايتها ويجعلها أكثر أمانًا، ويتيح استثمار الموارد الطبيعية بالشكل الأمثل.
إذا تم تطوير هذه المناطق السياحية بشكل مستدام، فستكون جاذبة لمختلف أنواع السياح سواء من الداخل أو الخارج، وستكون حافزًا كبيرًا لزيادة الاستثمار السياحي في مصر. ومع وجود البنية التحتية المناسبة، مثل الفنادق والمرافق الترفيهية، يمكن تحويل هذه المناطق إلى وجهات سياحية عالمية تنافس أفضل الأماكن في العالم.
يجب أن يكون هناك تنسيق بين الحكومة والمستثمرين لضمان تنفيذ هذه المشروعات بشكل يتماشى مع الحفاظ على البيئة.
مدينة العريش تضم مستشفيات حكومية وخاصة. أبرز المستشفيات الحكومية هي مستشفى العريش العام، التي تضم 221 سريرًا. بالإضافة إلى ذلك، هناك مستشفى العريش العسكري، ومستشفى صدر العريش، ومستشفى العريش التخصصي. فيما يتعلق بالمستشفيات الخاصة، توجد مستشفى سيناء التخصصي، ومستشفى العريش التخصصي.
خميس إسماعيل
المستشار الإعلامي والسياسي