بقلم :-شقراء الشاوية
وكنتُ أحسَبُني أنثى مؤجّلةً
حتى بُعثتُ على كفَّيكَ من أبَدي
يا قاتلي قلقًا والشوقُ يسحقُني
اليكَ بينَ مراراتي ومُتَّقَدي
الآنَ نامتْ براكيني وتلجمُها
عيناكَ أنتَ ولا إلّاكَ مِنْ أَحَدِ
حبيبَ قلبي وصوتَ الحبِّ في كبدي
أحتاجُكَ اليومَ بينَ البرقِ والرَّعَدِ
لكي تزيلَ بنيرانِ الهوى صَدَئي
تُعيدَني لبوةً تهواكَ يا أسَدي
أنا أحبُّكَ أنحائي مُبرمجةٌ
على هواكَ فخذني غيرَ مُقتَصِدِ
واغرس جحيمَكَ وانْسَ الكونَ محترقًا
كما عرفتُكَ حتى آخرَ الأَبَدِ
تعالَ نزهو معا عشقا وتحرقُنا
نيرانُنا ثم ننسى أعيُنَ الحَسَدِ
#شقراء_الشاوية