من ملفات المخابرات حقائق أكاديمية التغيير كلمة السر الكُبرى وراء مُخطط إسقاط الدولة المصرية

من ملفات المخابرات
حقائق أكاديمية التغيير كلمة السر الكُبرى وراء مُخطط إسقاط الدولة المصرية
****************************
سمير عبده بخيت
خادم تراب الوطن
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
احضرت لكم موضوع مهم لكل مصري يريد أن يعرف المخطط لضرب الدولة المصرية من ملفات المخابرات واليكم ما يلي. :-

لم يكن الإخوان وحدهم على الساحة
لقد سعوا أيضاً إلى تحريك الآليات والتنظيمات المُساعدة لهم والتي شاركوا في إقامتها ودعمها لتكون أدائهم وواجهتهم أحياناً لتمرير المُخطّط
كانت تلك الأكاديمية أكاديمية التغيير واحدة من تلك الآليات التي حقّقت نتائج سريعة ومُبهرة
بدأت فكرة أكاديمية التغيير في بدايات عام 2005م حيث سافر (3) شباب إلى لندن بزعم البحث عن عمل وهم :

هشام مرسي (صِهر يوسف القرضاوي )
وائل عادل (العضو السابق بجماعة الإخوان والذي استقال منها ظاهرياً عام 2004م

أحمد عادل عبد الحكيم(الباحث المُقرب من جماعة الإخوان)
وبعد أن وصل الثلاثة إلى لندن إلتقوا عدد من النُشطاء الغربيين والأمريكيين وتدارسوا معهم فكرة التغيير في مصر والعالم العربي
ولقد تأثر الشُبان الثلاثة في ذلك الوقت بأفكار منظمة أوتبور الصِربية ونظريات المُفكر الامريكي جين شارب وتلميذه بيتر أكرمان وبدأوا في إنشاء موقع إلكتروني للترويج لأفكار (التغيير السِلمي) من خلال المظاهرات والإضرابات مع بعض العناصر في مصر والعالم العربي
ولقد أشار الثلاثة في بيان إنشاء أكاديمية التغيير بلندن 2006م أنهم يستهدفون من وراء إنشائها الآتي:

تطوير صناعة التغيير
تزويد الحركات والأحزاب السياسية والحكومات (بما فيها بعض المؤسسات الغربية)بأدوات الفعل الاجتماعي والسياسي لتكون قادرة على ممارسة التغيير والتحول الحضاري
وفي عام 2005م وصل وائل عادل (أحد مؤسسي أكاديمية التغيير) إلى القاهرة لإلقاء مُحاضرة في دورة تدريبية لمدة (3)أيام حول (العصيان المدني) حضرها حوالي(30)شخص ينتمون إلى حركة كفاية
ووجدت تلك المُحاضرة والنظرية المطروحة طريقها إلى شركة الغزل والنسيج بالمحلة الكُبرى في محاولة استغلال مشاكل العاملين بالشركة وانخفاض رواتبهم بعد أن تصاعدت الأحداث والاعتصامات داخل الشركة منذ ديسمبر 2006م عندما أضرب حوالي(20)ألف عامل لمدة(6)أيام بسبب عدم صرف العلاوات
وفي إبريل 2008م بدأ عمال المحلة إضرابهم الواسع بسبب تدني مستوى المعيشة وزيادة الأسعار وعدم وجود الخدمات المُناسبة للعاملين .. وسعت حركة شباب 6 إبريل إلى استغلال تلك الأحداث لحساب أجندتها الأمريكية الخاصة
حيث أطلقت حركة 6 إبريل في ذلك الوقت دعوة على مواقع التواصل الإجتماعي لدعم إضراب عمال المحلة وقام عدد منهم بالذهاب إلى هناك يحملون معهم المنشورات واللافتات وكان الهدف هو إشعال الاحتجاجات ودفعها عن السلمية التي كانت ميزة لها

حيث أطلقت حركة 6 إبريل في ذلك الوقت دعوة على مواقع التواصل الإجتماعي لدعم إضراب عمال المحلة وقام عدد منهم بالذهاب إلى هناك يحملون معهم المنشورات واللافتات وكان الهدف هو إشعال الاحتجاجات ودفعها عن السلمية التي كانت ميزة لها
استمرت الإضرابات في المحلة 2008م حوالي (3) أيام وسعت عناصر من حركة 6 إبريل وغيرها من الحركات إلى استفزاز الشرطة فتطورّت الأوضاع سريعاً وتم إطلاق الغاز المُسيّل للدموع والرصاص المطاطي ولقي (3) أشخاص مصرعهم وأصيب العشرات وتم إلقاء القبض على عدد كبير من العاملين والنُشطاء

لقد سبق إلى أكاديمية التغيير أن بثّت فيلم على الإنترنت مع بداية تأسيسها مدته (6) دقائق يشرح للمُتظاهرين

كيفية مواجهة الشُرطة خلال الاحتجاجات

كيفية حمايتهم لصدورهم وظهورهم باستخدام دروع مصنوعة من البلاستيك والورق المقوى
وكذلك شرح الفيلم طريقة التخلص من آثار الغاز المُسيل للدموع عن طريق تغطية الوجه بمحارم ورقية مُشّربة بالخل أو الليمون أو عصير البصل
وقد تم تطبيق ذلك السيناريو حرفياً خلال احتجاح عمال المحلة عن طريق عناصر حركة 6 إبريل وغيرها

وفي 20 نوفمبر 2008م عُقدت في نيويورك (قمة تحالف الحركات الشبابية) شارك فيها العديد من النُشطاء ومن بينهم عدد من شباب حركة 6 إبريل بحضور عدد من المسئولين الأمريكيين ومُمثلين عن شركة جوجل
وفي 3 ديسمبر 2008م عُقد لقاء آخر إشترك فيه عدد من المسئولين بوزارة الخارجية الامريكية و فريدوم هاوس (بيت الحرية الأمريكي) وشخصيات أمنية امريكية .. وكان من بين الحاضرين أيضاً وفد من حركة 6 إبريل
وبعد ذلك المؤتمر زار القاهرة وفد من منظمة فريدوم هاوس الممولة من الكونجرس الأمريكي والتقى عدد من شباب 6 إبريل وناقش معهم إمكانات التغيير السِلمي في مصر ودورهم خلال القترة القادمة
كانت عمليات تدريب النُشطاء التي أشرف عليها في مصر هشام بحار تمضي على قدم وساق وكان كتاب بيتر أكرمان وأطروحة للدكتوراه ( كيف يُمكن للشعوب المقموعة إزاحة القوى الشمولية من دون خيارات عسكرية ) قد بدأ يتداول على نطاق واسع بين مجموعات الشباب المرتبطة بحركة 6 إبريل وكفاية وغيرها
وحتى عام 2007م تم إخضاع حوالي ( 47 ) ألف مصري للبرامج الأمريكية التي تقع ضمن إطار برامج ( مبادرة الشراكة الشرق أوسطية ) وفي عام 2008م وصل العدد إلى ( 150 ) ألف مصري تم إعدادهم لمهمة التغيير وتجنيد أعداد كبيرة منهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي
قبل ذلك وفي عام 2006م كانت وزارة الخارجية القطرية قد دعت إلى عقد منتدى المستقبل الذي حمل عنوان ( مستقبل التغيير في العالم العربي ) برعاية أمريكية قطرية
مؤتمر عُقد في الدوحة في فبراير 2006م وسط اهتمام كبير من الحكومتين القطرية والأمريكية .. في إحدى الرُدهات خرج الدكتور عبد العزيز الدخيل الاقتصادي السعودي المعروف بقوميته العربية المُفرطة غاضباً وقال إنه ذاهب ليُلَملم أغراضه من غرفته في الفندق وسيعود للرياض على أول طائرة !!
وعندما سُئل الدخيل عن رحيله عن المؤتمر المنعقد في الدوحة فبراير 2006م في أول يوم لانعقاده
كان ردّه صارم : هذا المنتدى ليس إلا حلقة نقاش وإعداد للمؤامرات على يد المخابرات الأمريكية
كان لدى الاقتصادي السعودي عبد العزيز الدخيل حاسة شم عالية فبالفعل كان هناك مشروع قطري أمريكي يتم تجهيزه على هدوء أساسه التحفيز على الإصلاحات الديمقراطية وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني
في الغرف المُغلقة كانت كلمات:
الديمقراطية
التغيير الواجب
التحفيز
التدريب
العمل على دعم الراغبين في تغيير الأنظمة
أصبحت من كثرة تداولها أيام انعقاد المؤتمر أمر لا يُلفت الانتباه بقدر حضِها على التفكير في كيفية تطبيق تلك المسميات الجميلة لدى أي راغب في الإصلاح
لقد كان بيل كلينتون وابنته يتنقلان من غرفة لأخرى حاملين معهما عبارات المجاملة والحض على الخروج بأفكار جديدة ومُبتكَرة .. وفي منتديات عُقدت بعد ذلك بدت كونداليزا رايس أكثر رشاقة وهؤ تضع يديها على طاولات فندق الريتز القطري متسائلة: ماذا بعد ؟؟
تطورّت الأفكار بشكل سريع وبدأ العمل بشكل جدّي على الرغم أن مهمة التغيير قد انحصرت في طرفين وهما أمريكا وقطر الأفعتان السامتان
وبين لقاءات مستمرة ومُمانَعة من عدة دول ومقاومة شرسة من دول أخرى .. إتضح أن هناك مشروع للتغيير تمت صياغته في لقاءات متعددة ضمن منتدى المستقبل أو خارجه بحضور مسئولين ونشطاء لدول متعددة.. أو فقط بحضور مسئولين قطريين وأمريكيين
وبعد جُهد جهيد خرج ما يُطلق عليه (مشروع مستقبل التغيير في العالم العربي) وتم توزيع المهام كالتالي :

قطر تعمل على جانب الإسلاميين
أمريكا تعمل على جانب الليبراليين
وهو ما نتج عنه تحفيز الشباب على قيادة التغيير باستعمال أدوات الإعلام الحديث والاتصال الإلكتروني
وفي 12 يناير 2009م عُقد بمركز كمال أدهم بالجامعة الأمريكية .. ندوة مفتوحة للنُشطاء بين جيمس جلاسمان وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للدبلوماسية العامة وقتها .. وبين ( 8 من نشطاء المدونين على الإنترنت والذين لعبوا دور خطير في أحداث 25 يناير 2011م بعد ذلك
وذلك في إطار مشروع أُطلق عليه الحياة الأخرى أو Second Life هدفه التواصل مع أي شخص في العالم ويُتيح لمُشتركيه الحوار والاجتماع عبر شبكة الإنترنت والتواصل الاجتماعي
وكان من بين الذين شاركوا في ذلك الاجتماع :

وائل عباس
محمود صابر
ميرال بيرينجي
أحمد بداري
دينا بسيوني
محمد يحيي
يسرا سلطان
وفي ذلك الاجتماع قال جيمس جلاسمان : إن أمريكا تُشّجع الديمقراطية في الدول التي تقمع الديمقراطية( مثل مصر ) وإننا نتواصل مع سعد الدين إبراهيم وأيمن نور في سبيل ذلك

وتابع جلاسمان : إن أمريكا دعت (7) من النُشطاء لحضور مؤتمر حركات الشباب في سبتمبر 2008م وإن بعضهم تخوّف من الحضور
ولم يحضر سوى الناشط السياسي أحمد صلاح ( المؤسس الحقيقي لحركة شباب 6 إبريل ) والذي لعب دور كبير في تجنيد بعض الشباب في تلك الحرك

بالطبع كان التركيز على الشباب
لأنهم مستقبل الوطن
وبدلاً من استخدامهم في بناء الوطن
إستخدمتهم حركة 6 إبريل في تنفيذ أجندتها الأمريكية لهدم الوطن مصر الكنانة

وفي 19 إبريل 2010م حضر جيمس جلاسمان مؤتمر (صناعة المُعارضة) في منظمة جورج بوش لدعم حرية شعوب حول العالم برعاية فريدوم هاوس الأمريكي وقد تم تجميع نُشطاء من الصين وروسيا ومصر وسوريا وفنزويلا وكوبا لذلك الغرض
وكان من أبرز المُشاركين من مصر في ذلك المؤتمر :

وائل غنيم
وائل عباس
محمود سالم
منى الطحاوي
دينا جرجس
كريم عامر
علاء عبد الفتاح
منال حسن
مايكل نبيل
أحمد ماهر
عمرو غربية
باسم سمير
إسراء عبد الفتاح
مالك مصطفى
سلمى سعيد
رضا عبد الرحمن
عبير العسكري
رامي السويسي
أحمد بدوي
أحمد دروبي
محمد الشرقاوي
كريم البحيري
حسام الهندي
أدهم الصفتي
محمد الطاهر
أماني التونسي
محمد خالد
طارق مبروك
مينا جرجس
بسمة موسى
إسراء مصطفى
هاني نذير
إسراء رشيد
محمد رفعت
فيليب رزق
شاهيناز عبدالسلام
مُسعَد سليمان
أيمن منصور
أمير عبد المقصود
عماد الدفراوي
حسام الحملاوي
إسكندر الامراني

وكان موضوع المحاضرة التي ألقاها جلاسمان على المُشاركين هو ما اطلق عليه إسم جذور العُشب أو Grass Roots حيث تتغلغل عناصر الهدم داخل مؤسسات الدولة المُستَهدفة بحيث يصعُب اقتلاعها كما تتغلغل وتنتشر جذور العُشب تحت الأرض
وتعتمد تلك النظرية في تطبيقها على ممارسة (الضغط الشعبي) مما يجعل عناصر الهدم لا تقتصر فقط على بعض المُتآمرين .. وإنما عبر القيام بحملة واسعة لتجنيد أعداد كبيرة من العُملاء عن طريق غزو عقولهم بالحرب النفسية والتفكيك الفِكري
لقد وضحت حقيقة تلك المؤامرة من البداية .. ولذلك لم يكن غريباً أن تتلّقي كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية وصاحبة نظرية الفوضى الخلّاقة شُكر خاص من أحمد صلاح مؤسس حركة 6 إبريل وذلك عندما التقت وفد من الحركة في مايو 2011م (أي بعد نجاح مؤامرة يناير 2011م)
حيث قال أحمد صلاح مؤسس حركة 6 إبريل لكونداليزا رايس : نحن مُمتنون لكم لأنكم ساعدتمونا على تكوين حركتنا في (2004-2005) لكن أيضاً كان من الصعب علينا حين خذلتمونا في ذلك الوقت فقد ذهب أغلبنا للسجن وكدت أُقتَل داخل السجن وكُنت مُستعداً للموت
وهذا الفيديو للتأكيد على ما سبق ودليل على أن ما أقوم بسرده هنا ليس من مُخيلّتي كما ادّعى بعض الجُهلاء

وتابع أحمد صلاح : كُنّا نتوقع التغيير وننتظره لكنه لم يحدث حتى نهاية عهد جورج بوش الإبن وكنت طوال ذلك أتساءل لماذا؟؟
وأريد سماع إجابة لماذا خذلتمونا بينما كُنّا في الطريق ( لتحرير مصر) وعديد من دول العالم العربي في (2005-2006)
وأجابت كونداليزا : لو كُنا خذلناكم فهذا ليس بسبب عدم محاولة أمريكا التي لم تستطع دوماً دفع الأحداث للاتجاه الذي تريده ومع ذلك فقد أسقطنا في مكان كالعراق ديكتاتور كان يُمثل خطر على السلام والأمن القومي الأمريكي لقد كان لدينا طرق مباشرة للإصرار على التغير المباشر للديمقراطية

وتابعت رايس : ولكن في حالة مصر لم يكن لدينا طرق مُباشرة للتعامل مع مصر مثل تعاملنا مع البرنامج النووي الإيراني أو غيره فمُبارك لم يكن متعاون بهذا الشأن
وتابعت رايس :فحاولنا الحديث عن القيم وحاولنا منح الشعب المصري الوسائل للحديث عن الحرية ومنحنا 50% من الدعم الأمريكي
لمجموعات ليست مسجلة بالحكومة المصرية وهذه كانت صفعة للحكومة المصرية
وأضافت رايس : لا أريد أن أُحرج الرئيس جورج بوش لكن هناك شبب فيما يخُص لماذا لم يأتِ مُبارك للولايات المُتحدة منذ عام 2004م !!
وتابعت رايس : فلم يستطع الرئيس الأمريكي جلب الرئيس المصري إلى أمريكا وهناك سبب قوي لذلك وليس له علاقة بالصراع (الإسرائيلي-الفلسطيني) .. بل له علاقة بعلاقتنا بصناعتنا للثورة في مصر فنحن استخدمنا الأدوات التي نملكها
كانت تلك هي كلمات كونداليزا رايس التي تكشف فيها عن حجم المؤامرة التي دُبّرت ضد مصر بإسم (صناعة الثورة) فكانت الفوضى وانهيار المؤسسات .. كان الهدف هو (إسقاط الدولة المصرية)

لقد تولّى الثلاثة الذين أسّسوا أكاديمية التغيير إصدار عدد من الكتب المهمة التي كانت بمثابة دليل عملي لما سُمّي بالثورات العربية في البُلدان العربية المختلفة ومن بينها مصر
وتلك الكتب التي أصدرتها أكاديمية التغيير كانت :
👈 سلسلة كُتب حرب اللا عُنف ومنها : حرب اللا عنف، الخيار الثالث، الدروع الواقية من الخوف، حلقات العصيان المدني
👈 سلسلة ثورة العقول ومنها : زلزال العقول الجزء الأول والجزء الثاني
منذ البداية كانت كافة المؤشرات تؤكد أن دور أكاديمية التغيير والهدف من إنشائها هو مُحاط بالشُبهات وأن الهدف من وراء إنشائها مُرتبط بمخطط الشرق الأوسط الجديد .. وأنها تتلقّى تمويلات من جهات عديدة من بينها الولايات المتحدة الأمريكية
إن أمريكا بعد أحداث 11 سبتمبر 2001م إعتمدت موارد ضخمة لإنشاء (350) برنامج مختلف في التعليم والثقافة والمعلومات للترويج للديمقراطية ولإيجاد جماعة جديدة من المواطنين العرب المُستعدين للتركيز إيجابياً على قيم وسياسات أمريكا
وتم دمج تلك البرامج عام 2002م تحت إسم (مُبادرة دعم الشراكات في الشرق الأوسط) أو مُبادرة (الشراكة الشرق أوسطية)
وشهدت السنوات التالية لعام 2002م تزايد ملحوظ في أعداد العرب الذين يتلقّون تثقيف سياسي أمريكي في الولايات المتحدة وفي دولهم أيضاً
وتم التدريب على استخدام الأساليب التكنولوجية الحديثة مثل فيس بوك وتويتر في تجنيد الشباب العربي وتوجيهه لخدمة تلك الأهداف
والحقيقة إن بداية التغيير الذي وقع في تونس لم تكن مصادفة… بل كان مُرتّب لها وبدقة شديدة
ويكفي أن تعرف أن مُبادرة الشراكة الشرق أوسطية التي وضعت (5) أهداف لها تتمثل في :
تقوية المجتمع المدني وحكم القانون
تمكين النساء والشباب
تحسين التعليم وتوسيعه
تشجيع الإصلاح الاقتصادي
زيادة المشاركة السياسية
قد اختارت مدينة تونس العاصمة لتكون مقراً لها
وكانت تعمل بنشاط مُنقطع النظير في كل من :
تونس
مصر
الأردن
المغرب
العراق
لبنان
ودول أخرى منذ عام 2002م وأنفقت مئات ملايين الدولارات لتحقيق أهدافها
وبدون أية صدفة إنه نفس المُخطّط الذي نشرته وثيقة للمُخابرات المركزية الأمريكية CIA في 16 ديسمبر 1998م تضمنّت خطة تفكيك يوجسلافيا إلى عدة دول واعتمدت الخطة على دعم مؤسسات المجتمع المدني التي كانت تحمل شعارات التغيير باللا عُنف
ولقد لعبت مُنظمة أوتبور التي ترفع شعار قبضة اليد (وهو نفس شعار حركة 6 إبريل وحركات أخرى شاهدها في الصورة ) الدور الرئيسي في الإطاحة بالزعيم الصِربي سلوبودان ميلوسوفيتش عام 2000 م بعد سلسلة من المُظاهرات والاعتصامات والإضرابات شهدتها البلاد

باختصار شديد كانت تلك هي حرب اللا عُنف التي أنبتتها أكاديمية التغيير
والكثير من النُشطاء الذين تم تدريبهم بإشراف مُباشر من أجهزة المخابرات الأمريكية والغربية
وهذا دليل بسيط على تمويل فريدوم هاوس وتدريب هؤلاء النشطاء على حرب اللا عُنف وعلى لسان أسماء محفوظ

وفي نهاية عام 2010م كانت صفحة (كلنا خالد سعيد) قد انضم لها عشرات الألوف من الشباب والمواطنين واستغلت الصفحة حالة السخَط التي عمّت البلاد بعد الانتخابات المُزوّرة لمجلس الشعب في ذلك الوقت في الدعوة لتنظيم مسيرة سلمية في 25 يناير 2011م
وتم اختيار يوم 25 يناير 2011م تحديداً لأنه (يوم الاحتفال بعيد الشرطة) وذلك للمطالبة بحل البرلمان وإقالة وزير الداخلية وقتها حبيب العادلي
ولكن من الذي كان يُدير صفحة كلنا خالد سعيد. .. الإجابة في هذا الفيديو
والسؤال الآن لماذا تم اختيار كلاً من عبد الرحمن منصور ووائل غنيم أدمنز لصفحة كلنا خالد سعيد ؟؟؟؟
للإجابة على هذا السؤال لابد أن نتّبع المبدأ الذى يثبت أنه الأجدر على الاطلاق فى هذا السرد والمبدأ هو (على الأصل دور) لذا هيا بنا نكشف أصل هؤلاء بالدلائل

عبد الرحمن منصور هو الأدمن الخفي لصفحة كلنا خالد سعيد هو إخواني وصاحب مدونة (مراسل الأرض) وأحد الصحفيين فى صفحة اخوان ويب وعمل كمراسل لموقع الجزيرة توك عام 2006 وهو عمره 21 عام
الحقيقة أن عبد الرحمن منصور يتخذ القطرى جاسم سلطان قدوة كبيرة له وشأن كبير جداً واتفق معه تماماً حول مشروع النهضة بالتعاون مع أكاديمية التغيير
واسمحوا لي أن أترك الحديث عن عبد الرحمن منصور مؤقتاً وأتحدث عن القطرى جاسم سلطان لربط الاحداث
بدأ القطرى جاسم سلطان رحلاته من مصر فى عام 2009م وعام 2010م وقام بعمل دورات بالقاهرة مع فريق ديزنى فى مسجد رابعة العدوية
ثم ألقى جاسم سلطان فى الاسكندرية 2010م بجمعية مصر للثقافة والحوار محاضرة تتحدث عن مقومات النهضة وإعداد قادة التغيير
وانتقل جاسم سلطان من الاسكندرية إلى المنصورة ثم إلى السودان قبل أن تنقسم ثم اتجه إلى ليبيا لنشر برنامجه النهضوى وجذب الشباب لتحقيق حلم النهضة هذا بالطبع إلى جانب أمل الخلافة المزعومة
ومن الأقوال الهامة للقطري جاسم سلطان عن الثورة اليمنية فلقد توقّع أنه سيتم اجهاض الثورة اليمنية ما لم يحدث (شىء استثنائى) يعيد دفتها إلى الجماهير المحتشدة فى الساحات بعد أن سيطرت عليها أحزاب اللقاء المشترك فحدّت من إبداعها الذاتى وتحكمت بها مما قلّل فرص نجاحها
وقال القطرى جاسم سلطان أن الحدث الاستثنائى المقصود قد يكون خطأ من جانب رئيس كموقعة الجمل فى مصر أو أى حدث يُعيد إشعال الشارع مرة أخرى )
وعندما سُئِل جاسم سلطان هل لديه مشاريع فى قطر تقومون به فى المرحلة المقبلة
فكان الجواب : نقوم ببرامج تدريب مستمرة ونُعلن عنها فى وقتها ويحضرها المهتمون من الجمهور لكن نشاطنا الرئيسى فى المنطقة العربية الأكثر كثافة سكانية مثل مصر واليمن والسعودية والمغرب والجزائر
وقال جاسم سلطان وقتها :فى معظم هذه الدول نشأت مؤسسات ذاتية تحمل برنامج النهضة …ففى مصر على سبيل المثال لدينا مؤسسة شابة اسمها (يقظة فكر) وهم من (الشباب المؤمن بفكرة النهضة)

واتُخذت بالفعل الأسامى المختلفة فى الدول المعنية
ففى المغرب حملت راية الفكرة مؤسسة بإسم (نماء)
وفى الجزائر حملت راية الفكر(أكاديمية رواد النهضة)
وفى السعودية كانت برنامج (المركز) توجد بمجموعات كبيرة فى الرياض وجدة والمنطقة الشرقية استخدمتها أيضاً
وفى اليمن قال جاسم سلطان أن لديه مشروع ضخم هناك وفى الأردن كان هناك كتلة شبابية كبيرة وكذلك العديد من النشطاء عن طريق مؤسسة (منتدي الوسطية) فى الكويت الذين استخدموا فعاليات المشروع
وفى سؤال آخر للقطري جاسم سلطان :هل توجد ثمار أخرى لعملكم قد لمستموها؟؟
فأجاب: حركة الثورة تحتاج إلى كُتلة بشرية ناضجة تنتج فى السياسة والاجتماع والفلسفة والتاريخ والحماس الثورى والنشاط الذى تموج به الثورات ينفع فى أثناء حركة الثورة
وتابع جاسم سلطان : لكن تغيير الأوضاع وإدارة الشأن السياسى والاجتماعى يحتاج إلى جو هادئ من الأعصاب ودرجة تفكير عالية والمشروع يساهم فى انتاج هذا النوع من البشر وهذه هي الفكرة لإنتاج أشخاص يستطيعون قيادة مجتمعاتهم
وتابع جاسم سلطان : ومثلاً فى أكاديمية التغيير تم تدريب شباب من حركة 6 إبريل وحركة كفاية وائتلاف دعم البرادعي والمجموعات المختلفة وأغلب هذه المجموعات شاركت فى الثورة وتدربت فى برامج أكاديمية وهؤلاء كانوا مناضلين فى الأساس واستفادوا من الأكاديمية فى هذا الأمر
وهنا نكتفي بالحديث عن القطري جاسم سلطان لننتقل إلى الحديث عن عبد الرحمن منصور
فمن هو عبد الرحمن منصور وما العلاقة بينه وبين المؤسس الآخر لصفحة كلنا خالد سعيد ومن الذى دعمهما
عرفتوا يا مصريين المخطط الذي كان يحاك لتقسيم مصر دمارها وكل الدول العربية وكانت مصر هي الجائزة الكبري ولكن
مصر محفوظة في يد الله

Related posts