ماذا لو نكن جميعا رقابة إدارية فى وطن واحد إسمه مصر
بقلم الكاتبة / أميمة العشماوى
كل مواطن مصرى يعيش على أرض مصر وينتمى لها ويشرب من نيلها فرض عليه أن يحميها ويقف فى وجه كل فاسد ولا يتركه يتغلل داخل مؤسسات وطنه فهو عليه حماية مؤسسات هذا الوطن لأنه بكل بساطة شريك فيه فهل جربت مرة أن تتصصدى لهذا الفساد وأن تواجهه عندما يواجهك هو بكل بجاحة ويعرفك بنفسه ؟ هل جربت أن تظهر له أنك لاتخشاه وأنك أقوى منه ؟
تأكد أنك لو فعلت وقلت له هذه نهايتك أيها الفساد فستندهش عندما ترى أن هذا الفساد جبان ومرتعش فحكيات الفساد أصبحت كثيرة ومتعددة بعضها يعمل على إههدار المال العام أو طلب الرشوة أو تسهيل الإستيلاء على أموال الدولة الذى هو مالك ومالى ومالنا جميعا .
ويأتى السؤال لماذا زادت حكايات الفساد ؟ لابد أن نسأل أنفسنا هل لأن مظاهر الفساد زادت بالفعل وفى الزيادة أم لأن نشاط الرقابة الإدارية وسعيها الدؤب لمطاردته وكشفه وملاحقته أولا بأول هى السبب فيما نراه الآن ؟ بمعنى هل حجم الفساد مازال على حاله وكان مستورا أو كنا لانعرف عنه مانعرف ولكننا نتغاضى من أجل أن تسير الأمور بلا مشاكل تعطل مصالحنا فنضطر إلى الرضوخ والسكوت وكأن الفساد ليس موجودا او كأنه أصبح جزءا متما لحياتنا ولا حياة لنا بغيره بكل تأكيد لن يكون القضاء على الفساد بالرقابة الإدارية وحدهافقط ونشاطها مهما كان جادا وقويا لكن القضاء على الفساد سيبدأ بكل فرد من هذا الشعب يقف فى وجهه ليقول له لا .
إذن التصدى للفساد يبدأ بمواطن شريف فى مواجهة عصابة من الفاسدين لنكن نحن جميعا هذا المواطن الشريف فهل هذا بكثير على وطن نعيش نحن فيه
