كواليس المصالحة الفلسطينية برعاية مصرية

صفاء محمد

انطلقت جولة جديدة من مفاوضات المصالحة الفلسطينية، حيث زار وفدان من حركتي “فتح”، و”حماس”، القاهرة لبحث تحقيق المصالحة بوساطة ورعاية مصرية لهذه المفاوضات.

وتناقش الفعاليات الفلسطينية في هذا اللقاء تفاصيل مشروع المصالحة والخطوات القادمة في اتجاه إنجاح هذا المشروع، إضافة إلى مناقشة مواضيع متعلقة بتخفيف الحصار على قطاع غزّة عبر تسهيل الإجراءات في معبر رفح.

وأشار مراقبون إلى وجود نوع من التوتر بين الطّرفين خلال المفاوضات، بسبب عدم الوصول إلى اتفاقات صلبة بخصوص بعض الملفات الحساسة، مؤكدين أن المحادثات قد وصلت لأمدها الأقصى ، وأن هذه الجولة من المحادثات لن تكون الأخيرة قبل تتويج مسار المصالحة.

وشددوا على أنه لا يزال من المبكر الحكم على مشروع المصالحة من جولة واحدة من جولاته، ومن المرجح أن تستمر المحادثات بين الطرفين بتوتيرة منخفضة أو متوسطة.

وتعيش حركتي فتح وحماس صراعا سياسيّا حادًا منذ 13 سنة تقريبًا وهو ما خلف شرخًا عميقًا في المجتمع الفلسطيني، حيث انه إلى وقت قريب جدًا، كانت المصالحة الفلسطنية حلما بعيد المدى وبتغيّر الموازنات السياسية، وجدت الحركتان نفسيهما أمام الأمر الواقع، واضطرتا إلى الجلوس على طاولة الحوار، لإيجاد مخرج من مأزق مشروع الضم الاسرائيلي الذي تخطط دولة الاحتلال عن طريقه لضم المزيد من الأراضي الفلسطينية لسيادتها الى جانب مأزق الأزمة الاقتصادية الخانقة.

Related posts