👑 حليمة يعقوب… عندما ترتدي الرئاسة حجاب الوقار
✍️ بقلم: خميس إسماعيل
رئيس مجموعة الكيانات المصرية
أنا وقلمي وقهوتي… وفترة تحليل سياسي
في عالم يموج بالصراعات والجدل حول قضايا القيادة والهوية، تبرز حليمة يعقوب كرئيسة سنغافورة كرمز نادر لقوة الإرادة والقيادة النسائية الحكيمة.
امرأة مسلمة، محجبة، قادمة من أصول متواضعة، استطاعت أن تحجز مكانها في قمة هرم الحكم في واحدة من أكثر دول العالم تقدمًا واستقرارًا.
✳️ تولت حليمة يعقوب رئاسة سنغافورة عام 2017، كأول امرأة تتقلد هذا المنصب في تاريخ البلاد، لتُثبت للعالم أن الحجاب ليس عائقًا، بل رمزًا للقوة والهوية حين يترافق مع الكفاءة والعلم والاحترام.
—
🔍 إنجازات سنغافورة في عصرها:
دخل الفرد تجاوز 90 ألف دولار سنويًا (ضمن أعلى دول العالم).
جواز السفر السنغافوري يحتل المرتبة الأولى عالميًا في حرية التنقل.
مطار “شانغي” الأفضل عالميًا على مدى سنوات.
بطالة شبه معدومة (أقل من 3%).
دولة بلا موارد طبيعية، لكنها من أغنى اقتصادات آسيا والعالم.
ورغم أن الرئاسة في سنغافورة منصب شرفي بدرجة كبيرة، إلا أن وجود شخصية مثل حليمة في هذا المنصب يحمل رمزية عميقة ورسالة حضارية مفادها:
> “المرأة قادرة على القيادة دون التخلي عن قيمها وهويتها”.
—
🖋 أنا وقلمي وقهوتي…
حين ترى امرأة تقود أمة وهي ترتدي الحجاب وتؤمن بقيمها، تدرك أن القوة لا تعني الصخب، بل الثبات.
وأن الإسلام لم يكن يومًا خصمًا للنجاح، بل رفيقًا له حين يقترن بالعلم والعمل.
حليمة يعقوب لم تغير سنغافورة وحدها… بل غيرت نظرة العالم للمرأة المسلمة في موقع القيادة.
—
🕯 فترة ختامية
في وقتٍ تتعثر فيه بعض الأمم بسبب غياب القدوة، تضيء سنغافورة نموذجًا عالميًا لنهضة حقيقية تقودها الشفافية، والعدالة، والاحترام المتبادل.
وحليمة يعقوب ليست فقط اسمًا في التاريخ السياسي، بل بصمة في ضمير الأمة الإسلامية والإنسانية جمعاء.
—
✍️ خالص التقدير والاحترام
أخوكم وصديق الجميع
خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس جريدة وقناة أخبار العالم مصر
الأمين العام للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل