حكاية الغرام ..عندما يجتمع الفن بالهندسة …

حكاية الغرام ..عندما يجتمع الفن بالهندسة …
تونس/
بقلم ايمان مليتي

يقول أبو حيان التوحيدي في كتابه الامتاع و المؤانسة ،” الكلام عن الكلام صعب” …فما بالك و نحن نتحدث اليوم عن المهندس الشاب رمزي العثماني ، الذي شق طريق الفن بثبات و مر بعدة محطات نجاح و كان يراوح بين العزف و طلب العلم ، ليصل الى ما وصل إليه الٱن ، اذ يعتبر الفنان و المهندس رمزي نموذجا للشاب الذي تسلق سلم الألق و التميز .
بدأ مشواره الفني عند التحاقه بكورال معهد الموسيقى بصفاقس 2001 وذلك أثناء سنوات الدراسة بالمدرسة التحضيرية للدراسات الهندسية بصفاقس
ثم شارك بحفلات الجامعة صفاقس و مجاز الباب
و يعتبر مروره ببرنامج فني بإذاعة الكاف سنة 2004 و 2005 منعرجا في مسيرته الفنية ليخوض غمار الشهرة المحلية و تتالت المحطات
لينجح في casting برنامج مواهب على السلم ليضرب موعدا مع النجاح و الصعود.
الفنان رمزي كان مولعا بالعزف لتصبح آلة batterie عشقه الأوحد و أبدع في تطويع الٱلة لتصبح لغة يفقها رمزي العثماني و يتفنن في التعبير عن طريقها و جعلته يقف شامخا بعزفه وراء ابرز الفنانين التونسيين الذين ذاع سيطهم ومنهم نذكر

الفنان كريم شعيب، علياء بالعيد، ريان يوسف وعدة فنانين شعبيين
كما شارك رمزي في أهم المنوعات التلفزية الفنية كعازف على آلة الباتري على سبيل الذكر dimanche Hannibal، TAM TAM بقناتي حنبعل و تونسنا tv.
رمزي لم يكن مجرد فنان يتقن الفن بل كانت مسيرته كلوحة موزايك يتجلى سحرها في الجمع بين الفن و الهندسة ، بين تكوين اجيال بصدد التتلمذ على ايادي رمزي الفنان و المهندس المختص بمجال الطيران ليحلق بنا في سماء الفن و العلم .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏منظر داخلي‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

Related posts