بيان جديد من “رباعية مكافحة الإرهاب” يفضح الأكاذيب القطرية في جنيف 

كتب خميس اسماعيل 
بيان جديد من “رباعية مكافحة الإرهاب” يفضح الأكاذيب القطرية في جنيف الميثاق نقلا عن عاجل ننشر لكم بيان جديد من “رباعية مكافحة الإرهاب” يفضح الأكاذيب القطرية في جنيف، بيان جديد من “رباعية مكافحة الإرهاب” يفضح الأكاذيب القطرية في جنيف ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، بيان جديد من “رباعية مكافحة الإرهاب” يفضح الأكاذيب القطرية في جنيف.

الميثاق أكدت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية، أن الإجراءات التي اتخذتها حيال قطر هي قرارات سيادية مشروعة لا تعد بحال من الأحوال “حصارًا” وإنما مقاطعة نابعة من الضرر الذي تسببت فيه تصرفات الدوحة غير المسؤولة عبر دعمها وتمويلها وإيوائها الإرهاب والعناصر الإرهابية ما دفع الدول الأربع لاتخاذ قرارها بمقاطعتها.

جاء ذلك في بيان ألقاه المندوب الدائم لدولة الامارات لدى الأمم المتحدة عبيد سالم الزعابي في جنيف باسم الدول الأربع، ردًا على كلمة مندوب قطر أثناء حلقة النقاش حول التدابير الأحادية القسرية وحقوق الإنسان التي عقدت الخميس (14 سبتمبر 2017)، خلال الدورة الحالية لمجلس حقوق الإنسان بجنيف.

وقال الزعابي، “نرحب بعقد حلقة النقاش ونعيد التأكيد على إدانتنا لفرض إجراءات قسرية لما تمثله من تناقض مع القوانين الدولية وانتهاكها لحقوق الإنسان”.

ولفت الزعابي إلى أنه إذا كان الشعب القطري تضرر مما أسماه ممثل قطر “حصار دول المقاطعة” فكيف يمكن له أن يفسر تصريحات كبار المسؤولين في بلده الذي يؤكد عدم تأثره ومواطنيه جراء قطع العلاقات الدبلوماسية معها وأن الحياة تجري وبشكل طبيعي”.

وقال “في رأينا تكشف هذه التناقضات التي تنتهجها وباستمرار السياسة القطرية عن ازدواجية الخطاب؛ حيث إن هناك خطابًا موجهًا للاستهلاك الداخلي وخطابًا ثانيًا لمغالطة الرأي العام الدولي وتعويم الأسباب الحقيقية للأزمة والمتمثلة كما يعلم الجميع في دعم قطر للإرهاب وتمويل المنظمات الإرهابية”.

وأعرب الزعابي عن أسفه لأن يعيد الوفد القطري طرح هذا الأمر للمرة الثانية خلال هذا اليوم وهو إن دل على شيء فإنما يدل على عدم وجود نية صادقة من قطر لمراجعة سياساتها ومواقفها الداعمة للإرهاب والتطرف”.

Related posts