برقية وفاء ومحبة إلى رفيق الدرب ومقام السيادة 🌟

🌟 برقية وفاء ومحبة إلى رفيق الدرب ومقام السيادة 🌟

“السفير الإنسان… وصديق العمر الوفي”

معالي السفير/ سعد الإمام الحجاجي
أخي وصديق عمري، ورفيق درب الوفاء والنُبل…

بمشاعر يغمرها الفخر، وقلوب تنبض بالمحبة، أتقدّم إليكم بأسمى آيات التهاني وأطيب التبريكات، بمناسبة عقد قران كريمتكم الغالية، فلذة كبدكم الآنسة إبتهال سعد الإمام الحجاجي، على المهندس الخلوق أبو الحسن عبد الرشيد، وذلك في هذه الأيام المباركة من شهر ذي الحجة، التي اختارها الله لتكون بداية مشوار حياة مباركة.

لقد سعدتُ كما يسعد القلب عندما يفرح بيتٌ عزيز، وفرحتُ كما يفرح الأخ لأخيه، لا لشيء إلا لأنك كنت ولا تزال عنوانًا للصدق، وسفيرًا للوفاء، ورمزًا للإنسانية الراقية.

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾
صدق الله العظيم

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ❤️
نسأل المولى عز وجل أن يجعل هذه الخطوة المباركة فاتحة خير وسعادة للعروسين، وأن يرزقهما السكينة والمودة، وأن يظل منزلهما عامرًا بالحب والرحمة.

أنا وقلمي وقهوتي…

في لحظة امتزج فيها الفرح بالذكريات، جلستُ بين سطور العمر أكتب لك، لا ككاتب، بل كأخ عرفك في الشدة والسعة.
قلمي ارتجف من الفرح، وقهوتي بردت وأنا أتأمل كم نحن محظوظون أن نعيش لحظة كهذه، لحظة يُزف فيها القلب قبل أن تُزف العروس.
يا صديقي، إن فرحتك اليوم هي فرحتنا، وإن دمعتك هي دمعة كل من أحبك بصدق، فهنيئًا لك ولها، وهنيئًا لنا بك.

وختامًا…

تتقدم مجموعة الكيانات المصرية
ممثلة في الهيئة العليا للمجموعة، والمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية، بقيادة
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء،
ومؤسس ورئيس الحملة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية،
بأرق التهاني القلبية إلى
معالي السفير/ سعد الإمام الحجاجي
بمناسبة عقد قران كريمته الأستاذة ابتهال سعد الإمام الحجاجي، سائلين الله أن يديم عليكم الأفراح، ويبارك في العروسين، ويجعل دياركم عامرة بالمسرات.

عقبال عندكم جميعًا، ودامت دياركم عامرة بالأفراح.
مع خالص المحبة والتقدير،
أخوكم المخلص/ خميس اسماعيل ]

 

Related posts