بداية النهاية.. أمريكا بتولّع حرفياً!

بداية النهاية.. أمريكا بتولّع حرفياً

عاجل: شغب وسلب ونهب في شوارع أمريكا بعشر ولايات كبرى.. وترامب يعلن حالة الطوارئ القصوى استعداداً لأي صدامات محتملة
بقلم: المستشار خميس إسماعيل

أنا وقلمي وقهوتي
في لحظات الصمت التي تسبق العاصفة، جلست مع قهوتي الداكنة وقلمي المخلص أمام نافذتي الصغيرة، أراقب انفجار العناوين القادمة من قلب أمريكا. ليست مجرد أخبار عابرة.. بل مشاهد من فيلم سياسي طويل، يبدو أنه اقترب من مشهد النهاية.

المشهد الآن
شوارع أمريكا تتحول إلى ساحات من الفوضى.. سلب ونهب، حرائق تتصاعد، وصرخات تتعالى في أكثر من 10 ولايات كبرى. المدن التي كانت تتفاخر بالعظمة والنظام تحولت إلى ميادين معارك بين المواطنين الغاضبين وقوات الشرطة المرهقة.
اللافت هذه المرة أن الأزمة ليست فقط اقتصادية أو عنصرية، بل حالة عامة من الانفجار الشعبي نتيجة سنوات من الاحتقان، وغياب العدالة، وسياسات لم تعد تقنع أحدًا.

وفي مشهد مفاجئ، خرج الرئيس السابق دونالد ترامب ليعلن حالة الطوارئ

القصوى في البلاد، مشيرًا إلى “احتمالية اندلاع صدامات أكبر” خلال الساعات أو الأيام القادمة. خطوة تنذر بأن القادم ليس أقل اضطرابًا مما نراه الآن.

رؤية وتحليل
ما يحدث الآن ليس وليد اللحظة، بل تراكمات لسنوات من السياسات المزدوجة داخليًا وخارجيًا. وقد يكون هذا الحدث بداية تفكك داخلي حقيقي يضرب المركز الأمريكي الذي طالما تصدر مشهد السيطرة العالمية. يبدو أن أمريكا بدأت تدفع ثمن ما زرعته في الشرق والغرب، لتجد نفسها الآن في مواجهة مع شعبها، ومع التاريخ.

خاتمة
التاريخ لا يرحم، والحقائق لا يمكن إخفاؤها طويلاً.. وما نراه اليوم في شوارع أمريكا، قد يكون مجرد الفصل الأول من رواية عنوانها: “نهاية الإمبراطورية”.
فهل تكون واشنطن هذه المرة هي كابول الجديدة؟ وهل سيكتب العالم في قادم الأيام أن “العملاق سقط من الداخل”؟
الأيام القادمة ستكشف الكثير.. والعالم يراقب.

بقلم: المستشار خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل

 

Related posts