مصر تقود بسيادة.. وأمريكا تهدد بجيوش مرتزقة!

مصر تقود بسيادة.. وأمريكا تهدد بجيوش مرتزقة!

بقلم: المستشار خميس إسماعيل

أنا وقلمي وقهوتي

في لحظة هدوء، ومع فنجان قهوة يرافقني كصديق وفيّ، جلست أفكر.. ما الذي يدفع دولة تدّعي أنها حامية الديمقراطية لأن تدفع بجنودها لمواجهة شعبها؟ وهل تُقاس قوة الدول اليوم بعدد الطائرات أم بحكمة القيادة؟

وفي المقابل، تذكّرت كلمات رجل دولة حقيقي، خرج في وقت أصعب مما تمر به أمريكا الآن، ليدعو للتفاهم لا للدم، وللتهدئة لا للتهديد.. فكان الفارق واضحًا بين من يقود بـ”السيادة” ومن يهدد بـ”المرتزقة”.

أمريكا تشتعل.. والمارينز في الشوارع!

في الوقت الذي أعلن فيه مدير شركة الأمن الأمريكية – والذي يُسمى مجازًا “وزير الدفاع الأمريكي” – تهديده باستخدام قوات المارينز لقمع المتظاهرين في شوارع لوس أنجلوس وعشر ولايات أخرى، تنكشف أمام العالم حقيقة “الديمقراطية الأمريكية”.

شغب، سلب، نهب، ونيران تشتعل في الشوارع، في مشهد لا يمكن وصفه إلا بأنه “انهيار تدريجي” لنموذج طالما صدّروه لنا على أنه مثال يُحتذى. واليوم، يظهر الوجه القبيح: قوة مسلحة تواجه شعبها بدلًا من أن تحميه.

مصر.. الفرق واضح من زمن طويل

في مشهد آخر يعود بنا إلى عام 2013، خرج وزير الدفاع المصري آنذاك، الرئيس عبد الفتاح السيسي، في أصعب لحظة مرت بها مصر، برسالة شرف وسيادة:

> “علاقة الجيش والشعب أزلية، وجزء من أدبيات القوات المسلحة، ويخطئ من يظن أنه قادر على اختراقها”.
“القوات المسلحة تدعو الجميع لصيغة تفاهم ومصالحة.. بدافع حب الوطن، لا حب السلطة”.

هل رأيتم الفارق؟!
في مصر: جيش ابن شعبه، لا أداة قمع.
في أمريكا: وزير يهدد شعبه، كأنه يدير شركة أمن خاصة!

الفرق بين السيادة.. والارتباك

ما نراه اليوم يُثبت أن الدول لا تُقاس بقوتها العسكرية فقط، بل بمعدن رجالها وقيمة قيادتها.

في مصر، كل أزمة كانت اختبارًا، وخرجت منها الدولة أكثر ثباتًا، لأن من يقودها لا يهرب من مسؤولية، بل يواجهها بحكمة.
أما أمريكا، فتهرب من الداخل إلى الخارج، حتى وجدت نفسها اليوم تواجه نفسها بسلاحها!

خاتمة

نعم، مصر تقود بسيادة.. وأمريكا تهدد بجيوش مرتزقة!
لأن مصر دولة بتاريخ، بهوية، بقائد يعرف متى يتكلم ومتى يصمت،
بينما الآخرون يقودهم الغرور نحو هاوية لا عودة منها.

بقلم: المستشار خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الاتحاد العالمي للسلام

العادل والشامل

 

Related posts