الحملة المصرية لدعم الدولة للاعلام السياسي لمحاربة الفساد والإرهاب ومعالجة الأفكار المتطرفة المشهرة برقم 21033
كتبت/: امل ابراهيم
ناءب رءيس الحملة للشؤن الإدارية
عندما تغيب المبادئ والقيم الأخلاقية، يصبح الممنوع مسموحا ً و المحظور مباحاً. وتصبح العلاقات الإنسانية تحكمها المصلحة وسيطرة القوي التي تساعد الكثيرين في مواجهة مواقفهم الحياتية، إلا أنها في المقابل تهدد سلامة المجتمع وتطوره.
فظاهرة الوساطة والمحسوبية تعبر عن واقع مؤلم وهي أكثر أنواع الفساد شيوعاً في الوسط الإداري.
فهي جريمة يعاقب عليها القانون لما فيها من اعتداء على حق الآخرين واعتداء على أسس العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، فهي يمكن أن تلغي حقاً او تحقق باطلاً.
فالواسطة والمحسوبية تعرف على أنها شكل من أشكال الفساد الإداري فهي تفضيل الأقارب والأصدقاء الشخصيين بسبب قرابتهم وليس كفاءتهم. فعبارة “أنا من طرف فلان”. كأنها الكلمات السرية لفتح المغارة المؤصدةـ فهذه العبارة تفتح لك الأبواب وتسهل لك الصعوبات.
وقد أصبح الشخص غير المناسب في المكان غير المناسب؛ إذ يسند العمل الوظيفي لشخص لا يستحقه ولا يتناسب مع إمكانياته وخبراته. فتظهر عندنا نتائج تأثيرها سلبي على المؤسسة منها: (إهمال في العمل، إخطاء متكررة، علاقات مكهربة بين الموظفين، ضعف الإنتاج).
لا بد من مكافحه هذا النوع من الفساد والسيطرة عليه من خلال اتخاذ قرارات وحلول حاسمة .
– محاسبة ومحاكمة كل من له طرف في هذه الجريمة وعدم التهاون في ذلك.


