كتب : ياسر بدرى
فى اطار اهتمام المجلس القومى للطفولة و الأمومة بمواجهة المخاطر التى تواجه أطفالنا و تزامنا مع الاحتفالات اليوم العالمي للطفلة أكدت د. مايسة شوقي نائب زير الصحة والسكان للسكان، المشرف العام على المجلس القومي للطفولة والأمومة، بأن المجلس لا يدخر جهدا فى تفعيل شعار “لا لختان البنات .. و لا لزواج الأطفال .. لا للحرمان من التعليم .. لا للتحرش“.
و أضافت “شوقى” على أن الفتاة المصرية من حقها أن تعيش سنها، وضرورة تكاتف المجتمع من أجل مناهضة الزواج المبكر للفتيات الذي يجعلها أكثر عرضة للطلاق والتفكك الأسري وضياع حقوقها بسبب عدم توثيق الزواج، وضياع حقوق الأطفال المولودين كنتاج لهذا الزواج، فضلا عن إجبارهن على ترك التعليم، والمضاعفات الصحية الناجمة عن الحمل والولادة المبكرة، حيث تكون الطفلة أكثر عرضة لكافة مخاطر الحمل و الولادة و كذلك مولودها.
وأشارت “شوقي” إلى أهمية تكثيف التوعية بأضرار “زواج الأطفال”، و الإناث و هما من أهم أسباب الوفيات التي تصيب الفتيات الأطفال في البلدان النامية، وهذا سيتفاقم أيضا في ظل المستجدات ما لم تتخذ إجراءات عاجلة لتوفير الموارد اللازمة والمعلومات والتوعية بخطورتهما، ونشر ثقافة الصحة الإنجابية من منظور تنموي شامل “صحي، نفسي، اجتماعي وديني” .
و واصلت “شوقى” “ختان البنات له أضرار بالغة و قد يسبب الوفاة و يؤثر سلبا في استقرار الفتاه أسريا فهو لا يصونها ولا يعفها” ولذلك لابد من التوعية المستمرة بمناهضة هذه الجريمة في حق الفتيات الأطفال حيث أنه لا توجد بالتوراة أو الإنجيل أو القرآن نصاً يدعو إلى ختان الإناث، كما تحترم الأديان السماوية جسد الإنسان “رجلاً أو إمرأة” وترفض إهانته.
و تابعت “شوقى ” بأن الفتيات لهن كافة الحقوق التي أقرها الدستور وقانون الطفل، وعلى رأسها الحق في التعليم والصحة والحماية من كافة أشكال العنف و حق الفتيات في بيئة آمنة خالية من التحرش، والعنف والإساءة.
وأثنت شوقي علي دور المؤسسات الدينية في مصر علي مناهضة كافة أشكال العنف ضد الأطفال، وهو إجماع موثق في وثيقة مناهضة العنف إلى تم إعلانها في ٨ مايو ٢٠١٦ بحضور فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر وقداسة البابا تواضروس الثاني، ووزير الأوقاف وفضيلة المفتي، هذه الوثيقة تتضمن وبتوسع كافة القرائن الدينية المناهضة لكل أشكال العنف ضد الأطفال.الأمر الذي يحتم علينا جميعاً العمل علي حماية الأطفال بوجه عام، والفتيات بوجه خاص من خلال زيادة الاستثمارات المواطن المصري بدءاً من مرحلة الطفولة.