كتب – أشرف الشعراوي
عند صدور قانون الرياضة أستبشر الرياضيين من ذوي اﻹعاقة خيراً، ولكن جاءت اللائحة الإسترشادية والنظام الأساسي مخيباً للآمال، وبدلاً من تحول يوم إنتخابات مجلس إدارة اللجنة البارالمبية لرياضات ذوي الإعاقة الي عرس رياضي، تحول إلي حالة من الإستياء، حيث نصت شروط الترشح والتي جاءت مجحفة خالية من صوت الخبراء من ذوي الإعاقة.
ومع مطلع عام 2018 الذي أختصه السيد رئيس الجمهورية بأنه عام ذوي الإعاقة، لكن خاب ظن الجميع في تولي إدارة شئون أكبر هيئة رياضية في مصر مع بداية فتح باب الترشح ظهرت المؤشرات الأولية لتشكيل مجلس إدارة اللجنة البارالمبية، وجاءت التوقعات بإحتفاظ ثلاثة من الأعضاء بمناصبهم الحالية وهم رئيسة اللجنة دكتورة حياة خطاب وأمين الصندوق دكتور أحمد آدم والأستاذ إبراهيم أمين أحد الأعضاء.
كما جاءت المؤشرات بتولي عضو مجلس إدارة إتحاد الإعاقات الذهنية دكتور أشرف العجيل، والناقد الرياضي رامي عبد الحميد عضو مجلس إدارة إتحاد المكفوفين، ويضاف إلي هذه القائمة مرشحي إتحادات تنس الطاولة والقوس والسهم والترايثلون، معتبرين هذه التوقعات قد تحمل الخطأ أو الصواب.
المؤشرات الأولية جاءت مخيبة للأمال أيضاً لرؤساء اللجان الفنية الذين سيتم تعينهم بالمخالفة للقانون والميثاق البارالمبي الذي أقر العمل بهما بنظام الإنتخاب، ومن المؤكد إستبعاد تعيين خبراء ذوي الإعاقة لرئاسة هذه اللجان الفنية، وهذا يؤكد أن القوانين واللوائح لم تعطي أصحاب الشأن أي إمتيازات أو الحق الإنساني في التمكين لإدارة شئونهم بأنفسهم كما نصت الإتفاقيات الدولية علي ذلك