أيها المتربصون بمصر الشوط لم ينتهى بعد .
بقلم الكاتبة / أميمة العشماوى .
المتربصون بمصر كثيرين خارجيا وداخليا وتمويلهم لعملائهم فى الداخل يزيد يوما بعد يوم كى يقوموا بالتخريب لتحقيق أمانيهم فى خراب مصر فهم يغيروا خططهم وعملياتهم كل يوم ليصلوا إلى هدفهم فكل يوم يتأكد بالدليل تلو الدليل على أن مصر دولة مستهدفة ولكن فى المقابل يتأكد الدليل أيضا أننا على مستوى التحدى ونملك من القدرة على الرد أضعافا مضاعفة لكل من تسول له نفسه أن يفكر فى العبث بمقدرات هذا الوطن مصر .
نعم هناك حشد مريب لبناء صف واحد يضم أطرافا إقليمية ودولية معروفة ضد مصر رغم مابين هذه الأطراف من غرائب ومتناقضات ولكن كل ذلك يؤكد صحة اليقين لدينا بحجم مؤامرة الإستهداف ومن ثم يفرض علينا ضرورة مواصلة دق أجراس التنبيه العالية كلما لاحت فى الأفق بعض نذر الشر المغلف بالخطر رغم إدراكنا تماما أننا نواجه بلغة كرة القدم منتخبا من الفاشلين إسمه الألتراس .
له ممولون ومحرضون ومتآمرون ولكل منهم أسبابه ولكل منهم أسلحته وأدواته ومن ثم تتعدد مصادر النيران وتتنوع أساليب الغدر ودروب الفشل والإختراق لكنها فى المحصلة النهائية لاتفرز سوى هجمات فاشلة لاتهدد مرمى ولاتهز شباك جماهير تهتف بأعلى صوت تحيا مصر .
ورغم ذلك فلا يعتريهم إلا الهوان والضعف الذى يضرب حلفهم المشؤوم فى مقتل وما نتج عن تعامل الشرطة مع هؤلاء الفاشلين لهو الرد الأنسب على الواقعة فهم قد أعدوا العدة للخروج على شاشاتهم يصوروا الشرطة وهى تلاحقهم وتقبض عليهم لمحاسبتهم فى ما فعلوا ولكن خاب ظنهم الأعمى حينما قابلت الشرطة خطتهم بكل حذر ورفضت التعامل معهم بالقوة وتم تفرقتهم دون تعامل شرطى كان يجب أن يكون وليعلم عملائهم أنهم كما يخططون فنحن أيضا لنا خططنا التى تهزمهم ولكن هنا يجب أن نكون على أعلى درجات الإستعداد لمواجهة أية أخطار محتملة قد تنزلق إليها أطرافا أخرى تلعب من خلف شبكة المرمى مستخدمة كل أساليب الكيد والوقيعة على بعض ماينتاب مجتمعنا من ظروف إقتصادية وإجتماعية طارئة .
ولاننسى أن حلف الشر والكراهية هذا هو أحد أخبث نماذج حروب الجيل الرابع التى إختاروا منطقتنا العربية ميدانا لإجراء تجاربهم فى ساحتها المفتوحة .
لقد قطعنا شوطا كبيرا بخطوات واسعة وأحرزنا من الأهداف الكثير وكان لنا مكسب معارك كثيرة فرضت علينا ولكن ذلك لاينفى أن بعض الأخطار مازالت موجودة ومازال أمامنا الكثير مما ينبغى عمله الآن من الخطأ أن نتصور للحظة أن الشوط قد إنتهى لأن حلف الشر والخيانة مازال قائم يخطط ويدبر كيف ينجح فى غزو مصر ولكن هذا لن يكون أبدا فمصر كانت ومازالت مقبرة الغزاة .
