كتب/ حسام الشرقاوي حينما يسدل الليل وشاحه على المدينة..ويسكن الهدوء أرجائها وحينما تنتشر النجوم المتلألئة على ذلك الوشاح كحبات اللؤلؤ المنثور تتجدد الثورات في قرى المشاعرفتهتز الجدران وتتهاوى الأسقف فتهيج أمواج الذكريات لتطلم زورقي وتكسر مجدافي وتهز وجداني يا شاطئ الذكرى..ها أنا أمامك ونفسي تصارع الطوفان أتيتك والفؤاد ممزق بحنين ،يقطع الشريان أتيتك والشوق ملتهب بين الضلوع فثار في جوفي الولهان يا شاطئ الذكرى دموعي لم تزل تحكي بصمت مرارة الاحزان اتريد مني ضحكة مذبوحة والموج يحكي مايؤرق العينان يا شاطئ الذكرى امواجك قد أطفأت كل الشموع الخافته لتظلم أسوار…
اقرأ المزيد