🔥 كيس فول هز الكرسي… وكشف من لا يستحق أن يجلس عليه
✍️ بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي / خميس إسماعيل
في الوقت اللي المفروض فيه المسؤول يكون سند للطالب…
خرج علينا الدكتور محمود زكريا الفولي، وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، بواقعة أثارت جدلًا واسعًا في الشارع المصري، مش بسبب قرار تعليمي… لكن بسبب “كيس فول”.
الواقعة اللي بدأت داخل فصل دراسي، تحولت لقضية رأي عام، بعد تداول روايات عن إحراج طالبة بسبب وجبتها البسيطة… بينما الرواية الرسمية نفت التنمر، وأكدت أن الموقف كان في إطار توعوي عن التغذية، وأن “كرامة الطالب خط أحمر” �
اليوم السابع
لكن…
بعيدًا عن الروايات…
في إحساس وصل لكل بيت:
إن بنت بسيطة ممكن تتكسر… بسبب لقمة!
👏 تحية للبنت… قبل أي كلام
الطالبة دي مش مجرد رقم في كشف حضور…
دي بنت مصرية أصيلة…
بتحارب ظروفها علشان تكمل تعليمها
بـ 30 جنيه في اليوم…
نصهم مواصلات…
ونصهم أكل بسيط يسندها يوم كامل
ورغم كل ده… لسه بتحلم تبقى ضابط في المستقبل �
اليوم السابع
دي بنت تستحق الاحترام…
مش الإحراج
تستحق الدعم…
مش الاستعراض
💔 الأب… الموظف المكسور
المشهد الأصعب مش بس دموع البنت…
لكن وجع أب
أب شغال داخل نفس المنظومة…
تحت نفس الإدارة…
شايف حق بنته بيتوجع… وساكت
مش لأنه ضعيف…
لكن لأنه خايف
خايف على “أكل عيشه”
فقال جملة تهز أي ضمير:
“فوضت أمري لله”
وهنا الكارثة الحقيقية…
لما المواطن يخاف يطالب بحقه
⚖️ رسالة واضحة
المناصب مش كراسي للهيبة…
المناصب أمانة
ولو المسؤول مش قادر يحتوي طالب بسيط…
يبقى لازم نسأل:
هل هو فعلًا يستحق المكانة دي؟
الكرسي مش قوة…
الكرسي مسؤولية
واللي ميحسش بالناس البسيطة…
ما يستحقش يقودهم
✍️ أنا… وقلمي… وقهوتي
أنا مش بكتب علشان أهاجم شخص…
أنا بكتب علشان أواجه وجع
قلمي عمره ما كان رفاهية…
ده صوت كل حد اتكسر وسكت
وصوت بنت دموعها نزلت بدل كلامها
وقهوتي… شاهدة عليا
كل مرة بكتب فيها بحس إن المرار اللي فيها
ولا حاجة جنب مرار القهر
أنا لا بدور على ترند…
ولا بكتب علشان تصفيق
أنا بكتب علشان حق
علشان بنت اتكسرت علشان لقمة
وأب اتكسر علشان الخوف
وهفضل أكتب…
لحد ما الكلمة تبقى أقوى من الخوف
ولحد ما كل مسؤول يعرف
إن الكرسي مش قوة…
الكرسي أمانة… واللي ميصونهاش