من قلب بورسعيد… ملتقى المبدعين والمدربين يثبت أن القمم تُصنع في صمت!

كتبت / نرمين جمعه

في أجواء مليئة بالحماس والطاقة الإيجابية، انطلقت فعاليات النسخة الرابعة من ملتقى المبدعين والمدربين بمحافظة بورسعيد، تحت رئاسة الدكتور أشرف محمد، وسط حضور مميز لنخبة من الشخصيات المؤثرة والداعمة لمسيرة التطوير والتدريب في مصر.

وشهد الملتقى تعاونًا مثمرًا مع مديرية الشباب والرياضة ببورسعيد، التي لعبت دورًا بارزًا في إنجاح الحدث، من خلال تنظيم احترافي وجهود مخلصة عكست روح الانتماء والمسؤولية.

وفي كلمة مؤثرة، أكد الأستاذ الدكتور حسام سعد سليم، نائب رئيس الملتقى وأستاذ بجامعة بورسعيد، أن هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل جماعي حقيقي قائم على الإخلاص والتفاني، موجّهًا التهنئة لكل المشاركين، ومشيدًا بدور اللجان العاملة التي كانت الركيزة الأساسية في تحقيق هذا الإنجاز.

وأضاف أن شعار النسخة الرابعة
“نرتفع بلا ضجيج… فالقمم لا تحب الأصوات الفارغة”
لم يكن مجرد كلمات، بل منهج عمل انعكس بوضوح على أرض الواقع، حيث تم تقديم نموذج يُحتذى به في التنظيم والتعاون البنّاء.

كما خصّ بالشكر والتقدير الدكتور حسام سعد سليم، مشيدًا بشخصيته القيادية التي تعمل في هدوء، وتُنجز باحترافية بعيدًا عن الضجيج، مؤكدًا أن اختياره لبورسعيد لاستضافة الملتقى كان قرارًا موفقًا بكل المقاييس، بعد أن تحمّل العديد من المسؤوليات وقدم نموذجًا متميزًا في التعاون مع مديرية الشباب والرياضة.

وأشار الحضور إلى أن الملتقى خرج بصورة مشرّفة، ليكون نقطة انطلاق جديدة تُضاف إلى سلسلة النجاحات السابقة، ويؤكد أن العمل الحقيقي لا يحتاج إلى ضوضاء… بل إلى رؤية واضحة وجهد صادق.

وقد شهدت الفعاليات حضور عدد من الأسماء البارزة، من بينهم حسام سليم، ومحمد عبدالعزيز، إلى جانب قيادات مديرية الشباب والرياضة ببورسعيد، في مشهد يعكس تكاتف الجهود نحو دعم الإبداع وصناعة كوادر قادرة على إحداث الفارق.

واختُتم الملتقى برسالة واضحة:
أن النجاح الحقيقي يُصنع في صمت… لكن صداه يصل للجميع.

Related posts