🎬 فيلم المخرج الأمريكى.. حرب إسرائيل وإيران!
✍️ بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
أنا وقلمي وقهوتي…
بصراحة وبلا تجميل، ما حدث مؤخراً تحت عنوان “الحرب بين إسرائيل وإيران” لم يكن سوى فيلم ماثخ من إنتاج هوليوود السياسية، وإخراج الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، الذي أصر أن يكون هو نجم الختام في سيناريو مكرر وممل، لكنه شدّ انتباه الجماهير حول العالم.
اثنا عشر يومًا من السهر والوجع… مشاهد صواريخ، دمار، إنذارات، تحليق للطائرات… ثم نهاية مفاجئة لا تختلف عن لحظة الاستيقاظ من كابوس تسقط فيه من فوق ناطحة سحاب، وتستيقظ لتجد نفسك على قيد الحياة!
لكن الفرق هنا أن الضحايا قِلّة، والمباني تضررت في إسرائيل، والحساب على مين؟
طبعاً… على أهلنا الطيبين في الخليج الذين ستُعاد بهم الإعمار كما تعودنا، في مشهد أشبه بـ “إعادة تشغيل اللعبة” بعد كل ضربة.
الجميل في الفيلم؟
هو أنه كشف عقول المشاهدين… شدّنا، وجعلنا نتابع ونحلل ونتساءل، لكنه في النهاية لم يكن أكثر من عرض كرتوني ممتع لإحدى أولى الحروب “الافتراضية” في التاريخ، حيث السياسة تُدار كما تُدار المؤثرات البصرية.
لكن خلف هذا الستار، هناك رسائل علينا أن ننتبه لها…
كما قال فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي:
“انتبهوا لما يُحاك لكم”
فمصر تُدار الآن بسياسة شريفة… في زمن عز فيه الشرف!
—
فقرة ختامية:
أنا وقلمي وقهوتي… نكتب لا لنُرضي، بل لنُضيء العتمة. نكتب لأن الوعي سلاح، والسخرية درع، والحقيقة وحدها هي من تبقى بعد أن تنتهي العروض.
٠