«حين تسقط ورقة الثقة.. لا يبقى من الحب إلا الرماد»
✍️ بقلم: المستشار خميس إسماعيل
—
☕ أنا وقلمي وقهوتي
جلست على طرف المقعد كعادتي، أحتضن قهوتي وأراقب سطور الواقع التي لا ترحم…
الخيانة، تلك الطعنة التي لا تأتي من عدو، بل من أقرب الناس، لا تصيب القلب فقط، بل تفتك بالروح والذاكرة والكرامة.
سألتني قهوتي بمرارتها:
لماذا يخون من قال “أحبك” يومًا؟
أجبتها وأنا أضغط على قلمي:
لأن بعض القلوب لا تُحسن الوفاء، وبعض العقول تستهين بمفهوم الأمانة.
—
💔 الخيانة.. صرخة لا تُسمع
في مجتمعاتنا الشرقية، ما زال هناك من يبرر خيانة الرجل بأنها “نزوة”، ويجرّم خيانة المرأة كأنها نهاية الكون. لكن الحقيقة أن الخيانة مرفوضة من الطرفين، لأنها قتل بطيء للثقة، وتدمير لصورة الإنسان في عين من أحبه بصدق.
المرأة حين تخون، تفقد احترامها لزوجها أولًا. والرجل حين يخون، يخدش كرامة زوجته وإن عاد ليقول: “أنا أحبكِ”.
—
🛑 فقرة ختامية: الكرامة لا تعوّض
قد يسامح القلب، لكن الكرامة إذا كُسرت لا تُرمم.
الحب الحقيقي لا يُبنى على جرح الآخر، ولا يقف على أنقاض الثقة.
فمن يُحب يحمي، ومن يخون لا يستحق البقاء.
عند أول خيانة، لا تبحث عن مبررات… ابحث عن كرامتك.
لأن العلاقات لا تقاس بطول مدتها، بل بقدر ما تحفظ فيها من صدق، واحترام، وكرامة.