نحمي تراثنا تشارك بمعرض للحرف التراثية في فعاليات منحة ناصر الدوليه
كتب سيد عبد المنعم
في إطار فاعليات منحة ناصر الدوليه للقيادات الشبابية تحت رعاية فخامة الرئيس الجمهورية تنظيم وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع وزارة الخارجية المصرية والأكاديمية الوطنيه للتدريب على هامش هذا الفاعليات نظمت مؤسسة نحمى تراثنا امس الاثنين الموافق ١٤ يونيو معرض تحت شعار ” تراث الاجداد ميراث الأحفاد ” بدار المدرعات معرضا للحرف التراثية والمشغولات اليدوية المصرية الأصيلة والتى تعبر عن تراث مصر الغنى
صرح محمد السيد المستشار الاعلامى بمؤسسة نحمي تراثنا واحد المشاركين بالمنحة فى إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى بالاهتمام بالصناعات اليدوية والتراثية بمختلف المحافظات، وليكونوا نقطة اتصال بين الدولة والمصنعين بهدف إقامة المعارض وتسويق تلك المنتجات والترويج لها لكى تخرج تلك الصناعات لخارج مصر، تعمل مؤسسة نحمى تراثنا على استمرار هذه الحرف من خلال إقامة فاعليات بعمل ورش مستمرة للاهتمام بتطوير الحرف والحفاظ عليها وكذلك عمل المهرجانات والملتقيات السنوية والدورية، لتظل الحرف ويظل الحرفيين على تواصل مستمر، فقد اشتهرت مصر على مدى تاريخها بفنونها التراثية وصناعها المهرة الذين أبدعوا فى مجالات عدة منها الخيامية والأرابيسك والزجاج المعشق والتطعيم بالصدف والخزف والفخار والسجاد اليدوي والطرق على النحاس وغيرها.. ويعد الحفاظ علي التراث المصري والصناعات الحرفية من الاندثار و تقديم مصر للعالم من خلال الحرف التقليدية التى تُميز المحافظات المصرية المختلفة من الأهداف الرئيسية في إطار استراتيجية دعم ورعاية الحرف التراثية كجزء هام ورئيسي من المكون المادي للهوية الثقافية للشخصية المصرية، فالتراث الحضاري على اختلاف أنواعه وأشكاله مبعث فخر للأمم وأكبر دليل على عراقتها وأصالتها وخير تعبير عن هويتها الوطنية وصلة وثيقة لا تنفصم ولا تنقطع بين الماضي والحاضر ، وقديمًا قالوا : من لا ماضي له لا حاضر له
وأضاف ” المستشار الإعلامي ” أن منحة ناصر للقيادة الدولية تأتى كأحد الآليات لتحقيق الهدف الثامن من رؤية مصر 2030، وهو تحقيق وتعزيز المكانة الريادية المصرية، حيث حرصت الأجندة الوطنية على ربط أهدافها التنموية بالأهداف الدولية من جهة، وبالأجندة الإقليمية لاسيما أجندة أفريقيا 2063 من جهة أخري، فبعد نجاح مصر في استعادة استقرارها وتحسين علاقاتها مع دوائرها الخارجية، أصبح هدف تعزيز مكانة مصر وريادتها على المستويين الإقليمي والدولي ضرورة لدفع عجلة التنمية الشاملة، الأمر الذي يتحقق بالعديد من الآليات أهمها دعم تعزيز الشراكات إقليميا ودوليا، لذا جاء شعار المنحة “تعاون الجنوب جنوب” كأحد الآليات بمشاركة الشباب المتميزين في قارات آسيا وافريقيا وأمريكا اللاتينية ويمثلون دول ليبيريا،فلسطين ،مالي ، توجو ،الأردن ، لبنان ،الفلبين، ليسوتو، غينيا ، الصين ، البرازيل ، زمبابوي، ناميبيا ،موريتانيا ، إفريقيا الوسطي ، نيبال ،كوديفوار ، سريلانكا ، مالاوي ، بوركينا فاسو، كوليمبيا، بروندي ،السعودية ، باكستان ،العراق ،الكنغو الديموقراطية، الصومال ، زامبيا ، بنجلادش ، روسيا ، أفغانستان ، أوزبكستان ، أذربيجان ، الكاميرون ، الجزائر ، ليبيا ، غانا ، تشاد ، رواندا ، تنزانيا ، كينيا ، أوغندا ،السنغال ، جنوب السودان ، نيجيريا ، جنوب إفريقيا ،السودان ، المغرب ، تونس المكسيك و الاكوادور.

