” جيش مصر الأزرق ” ” رجال السكر والصناعات التكاملية المصرية ”
بقلم عمر الأصور
شرَّف اللهُ (عز وجل) مصر، وكرَّمها، وجعلها كنانته في أرضه، ووهبها مكانة عالية رفيعة إلى يوم الدين، فهي أم البلاد، وغوث العباد، وعلى الرغم من أن مصر تعرضت عبر تاريخها المديد لحروب وضغوط واستعمار ومحاولات استبداد من أعدائها ومن الطامعين فيها ، والمتربصين بها، فإنها لا تزال تعيش وتقاوم وستظل.. تتقلص حينًا، لكنها ما تلبث أن تنتفض عزة وكرامة وحضارة، تتآمر بعض الأنظمة عليها بعد أن أدبرت عنها، لكنها أيضا تفاجئ الدنيا ببنيها يصححون الأخطاء ويرتفعون بها فوق أعنان السماء. عجيبة هي مصر!! في ضعفها، وقوتها ، وهبوطها ، وارتفاعها، والتفاف الناس حولها ، وانصرافهم عنها، وعجيبة في صلابة أهلها، وقوة نسيجها، ومتانة مكوناتها الثقافية ، والدينية والحضارية.. عجيبة تلك التي علمت الدنيا الحضارة وأضاءت مشاعل النور، ونشرت العلوم والآداب والفنون في كل مكان.. نعم.. إنها مصر التي استبقاها الخالق العظيم وسط العواصف شامخة.. إنها مصر الكنانة التي اختصها الله تعالى بخصائص فريدة لم تكن لغيرها.
وفى ظل تواصل إجتياح فيروس ” كورونا ” المستجد لدول العالم ، والذى يسبب ” مرض كوفيد ١٩ ” وسقوط أغلب تلك الدول تلو الأخرى ، فى معركة مواجهة هذا الفيروس اللعين ” الجائحة ”
وفي نفس الوقت الذي يقف فيه أطباء مصر (الجيش الأبيض) على خط النار فى ميادين مستشفيات الحجر الصحي درعا واقيا ضد كورونا، تاجا على رؤسنا جميعا يقدمون فيها أروع البطولات ، مضحين فيها بالغالى والثمين ، من اجل بقاء هذا الوطن بجهد وعرق أبناءه .
نجد على الجانب الاخر ، خطوط الدفاع فى الجبهات الداخليه . حيث تأتى جهود عمال شركة السكر والصناعات التكاملية المصرية (الجيش الأزرق) بادارتها الحكيمة من السيد المحاسب محمد عبد الرحيم رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب والسيد الكيميائي صلاح فتحى العضو المنتدب الفنى للشركة يواصلون العمل ليل نهار ، وبكامل طاقتها مغامرين بحياتهم ، بزيهم الازرق ليكونوا درع مصر الواقي ، وجيشها الأزرق ، للحفاظ على اقتصاد هذآ الوطن وأمنه وامانه.
فشركة السكر والصناعات التكاملية المصرية بإنتاجها الوفير من الكحول الايثيلى ” الايثانول ” المطهر ، احد اهم واكبر مصادر الانتاج فى مصر .
وفى تصريح للسيد الكيميائي صلاح فتحى العضو المنتدب الفنى للشركة فى برنامج صباح الخير يا مصر قال : أن الشركة تنتج فى حدود ٣٠٠ الف لتر كحول يوميا بتركيز ٩٦% فيما يعادل ما يقرب من ٢٢٥ طن كحول يوميا بثلاث وحدات للشركة هى : وحدة إنتاج الكحول بمصانع التقطير بالحوامدية واخر بمصانع الكيماويات بالحوامدية بمحافظة الجيزة ، والثالث بمصانع التقطير بابو قرقاص بمحافظة المنيا بصعيد مصر . كما أضاف سيادته أن إنتاج الشركة من الكحول النقى يكفى للاستهلاك المحلى لتخطى هذة المرحلة الصعبة ويمكن التصدير اذا ما أرادت الدولة ذلك . وأضاف سيادته ان منتجات الشركة من الكحول والمطهرات العطرية متوفرة بمنافذ البيع التابعة لوزارة التموين والمنتشرة بكافة محافظات مصر .
وفى سياق متصل ، أعلن السيد المحاسب محمد عبد الرحيم رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة السكر والصناعات التكاملية المصرية التابعة لوزارة التموين والتجارة الداخلية أن أرصدة الشركة من الكحول والمطهرات والعطور كافية لاحتياجات البلاد حيث تجاوزت ٤,٤ مليون لتر كما أوضح أن مصانع الشركة تعمل بطاقة ثلاثة ورديات لانتاح المطهرات لتوفير ما يحتاجه المواطنون ، وانه يتم توريد عشرة الاف زجاجة عطور يوميا لشركات الجملة العامة ؛ والمصرية ، التى تخدم المواطن فى كافة ربوع مصر .
وأكد عبد الرحيم أنه لاتوجد أزمة او نقص فى الكحول فى الاسواق ، وانها إن وجدت فهى أزمة مفتعلة ، وغير مبررة ، لان إنتاج الشركة آمن ويغطى كافة الاحتياجات ، وأن حوالى ٩٠% من الانتاج كان يوجه للتصدير الى العديد من دول العالم قبل تداعيات ازمة فيروس كورونا المستجد ، وتوقف التصدير بقرار من وزير الصناعة والتجارة فى أعقاب ازمة كورورنا لتغطية احتياجات السوق المحلى من الكحول والمطهرات .
حمى الله مصر وحفظ شعبها وحفظ جيوشها ، قواتنا المسلحة ، درع مصر وسيفها ضد اى حاقد ، وجيش مصر الابيض المنظومة الطبية العظيمة ، وجيش مصر الازرق ، عمال مصر بشركاتها وقلاعها الصناعية الراسخة وشركة السكر والصناعات التكاملية المصرية هى احدى هذة القلاع الكبيرة لانتاج اهم السلع الاستراتيجية فى مصر ..
مِصرُ الكنانةُ ما هانتْ على أحدٍ … الله يحرُسُها عطفاً ويرعَـــــــــــاها
ندعوك يا رب أن تحمي مرابعها … فالشمس عين لها والليل نجوَاها
والسنبلات تصلى في مزارعها … والعطر تسبيحا والقلب مرعاها
-
فهنيئا لمصر وأهلها هذا التكريم من الله العليّ العظيم ، وحفظ الله جيوشها .