برنامج رامز مجنون رسمي رهن التحقيق

بقلم. غادة مصطفى محمد.

شاهدنا في الأيام القليلةالماضية منذ بداية شهر رمضان الكريم حلقات برنامج رامز مجنون رسمي، و فور عرض أولى حلقات هذا البرنامج، واجه البرنامج موجه من الأستياء الجماهيري تجاه هذه الممارسات العنيفة الموجة من رامز تجاة ضيوف البرنامج مما دفع العديد من الجهات إلي توجيه العديد من التهم لهذا البرنامج بدافع أنه يدعو إلي التحريض على سلوكيات العنف و البلطجة و التنمر و السادية .

فقال جمال شوقي رئيس لجنة الشكاوي بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلامي في مصر، أنهم حاليا يناقشون في المجلس المخالفات الجسيمة التي شابت برنامج المقالب لرامز مجنون رسمي، حيث تلقى البرنامج وابلا من الأنتقادات لأستخدامه أساليب التعذيب مع الضيف كالتكبيل في كرسي و الصعق بالكهر باء و تحريك الكرسي في الهواء.

و علق كذلك الأعلامي نشأت الديهي خلال برنامج بالورقة و القلم قائلا أن هذا البرنامج يصنع من العنف و السادية سلوكا عاديا يمكن لأي شخص أن يمارسه، و أعرب عن خوفه على سلوك المجتمع و سلوكيات الأجيال القادمة التي ستستقي هذه القيم الضارة من مثل هذه النوعية من البرامج، ووضح كذلك أن هذا العمل يؤدي لتدمير ثوابت المجتمع، فهو برنامج يصور السادية بأسوأ أشكالها في صورة برنامج يهدم المجتمع.

بينما تقدم المحامي سمير صبري ببلاغ للنائب العام ضد الفنان رامز جلال مقدم برنامج رامز مجنون رسمي يتهمه،، بالتحريض على العنف و البلطجة و التنمر،، موضحا أن البرنامج لا يرتكز على أي عمل أو فكره أبداعيةبل يقوم بتعريض المشارك فيه لأشكال عديدة من التنمر و العنف و السادية الأمر الذي أثار حالة من الأستياء الجماهيري، بخلاف تقييد المشارك في كرسي و تعذيبه و صعقه بالكهرباء مما يؤدي لبكاؤه و انهيار ه الأمر الذي يوصف بالعرض السادي المعين للأنسانية.

مما يجعلنا في النهاية أمام ظاهرة خطيرة و هي أستغلال الشخصيات التي تحظى بقبول جماهيري و اسع مثل رامز في بث سلوكيات خطيرة في المجتمع مثل ممارسة سلوك التنمر و التشجيع على العنف و التلذذ بتعذيب الغير،، السادية،، في صورة برنامج فكاهي ظاهرة السعادة و باطنة الجحيم، و أسوأ ما في ذلك هو مشاهدة صغار السن قليلي الأدراك لهذا البرنامج على مدار ثلاثين حلقة و محاولاتهم لتقليد هذا السلوك مع أقرانهم بدافع الفكاهة و المزاح.
،
أكثر ما أتعجب له هو قبول هؤلاء الممثلين لهذا الكم من الأذلال و الأهانة مقابل مبلغ من المال مما يجعلهم لا يختلفوا عن المواقع الشاذة التي تحصد أموال من المشاهدين لجلب شخص و القيام بتعذيبه و أذلاله و ممارسة الأساليب السادية في تعذيبه ليشعر هؤلاء المشاهدين الذين يدفعون الأموال باللذة من خلال مشاهدتهم لتعذيب الغير، لتصبح هذه النوعية من البرامج ظاهرهاالدعوة للسعاده و الفكاهه و باطنها الجحيم بعينه

Related posts