اعداد و تصوير- زهير دنقير
مع ثورة إغلاق معارض الفن التشكيلي بسبب الجائحة الفيروسية في العالم كله، أصبح أصحاب المعارض والفنانين التشكيلين و الفوتوغرافيين كغيرهم من الفنانين يجتهدون من أجل البقاء على الساحة بالإمكانيات المتاحة.
ومن هذا المنطلق نظمت الدكتورة الفنانة مروى قديمة ابنة الجهة معرضا للفنون التشكيلية بدار نابل مقر جمعية صيانة مدينة نابل التونسية
اليوم الإثنين و يستمر لمدة عشرة أيام الى غاية 20 يناير 2022 ، وذلك بصالة المعارض بالمقر ،

بحضور زهير بالأمين رئيس جمعية صيانة مدينة نابل ، و أغلب المنخرطين و أعضاء الهيئة المديرة للجمعية ، ولفيف من الإعلاميين والصحفيين و المثقفين وتلامذة من المهتمين بالفنون التشكيلية.

جدير بالذكر ان المعرض يحتوي على لوحات فنية و قطع فنيّة فخّارية من ابتكارات الفنّانة بالمحافظة ،
ونظمت المعرض الموهبة الشابة الفنانة مروى قديمة دكتورة في علوم و تكنلوجيات الفن و خريجة المعهد العالي للفنون الجميلة بنابل و أستاذة تربية تشكيلية , بعد عديد المشاركات في معارض جماعية على مستوى الوطني .
وفي تصريح خاص لقناة أخبار العالم قال الأستاذ أحمد بوحنك عضو الهيئة المديرة بجمعية صيانة مدينة نابل أن المعرض أقيم بمقر الجمعية دعمًا لفئة الشباب من الفنانين التشكيلين و غيرهم ، ولروحهم وأفكارهم المتجددة.
مؤكدة أنها تسعى جاهدة إلى أن تسلط الضوء على كل ما هو موروث ثقافي ، بما يجعل المعرض يمثل مساعدة لهم لخلق بدايات صحيحة تمهد لهم الطريق خاصة في ظل الظروف التي يعيشها العالم بسبب انتشار جائحة كورونا.