..من العراق العظيم..

بقلم د . جلال عبدالكريم العبيدي .

إلى الإسكندرية فاض شوقي …………. كما فاض الحنينُ إلى العراقِ
فذي بيتي وحاضنتي وأهلي …………. وذا وطني الذي أدمى المآقي
هي الإسكندرية يوم كانتْ ………….. مثابة رحلتي ومدى انطلاقي
هي الوطن الصغير كحضن أمي ………. وحضن الأمِ كالوطن العراقي
فكانتْ دار عزٍ لي وأهلي …………….. وفي أعذاقها شدُّوا وثاقي
فهل من موصلٍ مني سلاما ………….. اليها وليبلِّغْها اشتياقي
ويخبر أهلها وصحاب دربي …………. بأني ضقتُ ذرعاً بالفراقِ
****************
ألا يانسمةً عبرتْ قفاراً ………………. خذي مني لها وهجَ احتراقي
فما في العمرِ متَّسعٌ يُعِنِّي …………….. على صبرٍ إلى يومِ التلاقي
سلامٌ آلَ ( خاجي) وآلَ (نوري) ……….. وآلَ ( جَواد) والصيد البواقي
لقد كنتم بها عنوانَ عزٍّ………………….. شمائلكمْ كنبعٍ في السواقي
وها أبناؤكم في كلِّ يومٍ ……………….. لهم أبهى المواقف في الوفاقِ
فهمْ مَثَلٌ لكل دعاةِ خيرٍ …………………. وهم نحو المكارمِ في سباقِ
وما انطفأتْ لهمْ نارٌ بليلٍ ……………. وأسرجةِ ( المضايفِ) في ائتلاقِ
****************
سلامٌ للنفوسِ وقد تسامتْ ………………. على روحِ التشرذمِ والنفاقِ
سلامٌ كم ذكرتُ وجوهَ صَحْبٍ …………… تمرُ بخاطري مرَّ البراقِ
وقد ظلوا كما كانوا مثالاً ………………. بألفتهمْ وفي زمنِ الشقاقِ
سلامٌ للطفولةِ ، كلُّ طفلٍ …………….. بها كالشهدِ طعماً في المذاقِ
لمدرستي الحبيبةِ مهد حرفي ……………. لكل معلِّمٍ ماضٍ وباقي
إلى ( مجرية) الزمن الموشَّى ………….بحلوِ الذكرياتِ دمي صداقي
لعرسكِ لو يعود الفرْحُ يوماً ……………… لينسينا الذي كنَّا نلاقي
فهل ياضيعتي في الأفْقِ فجرٌ ……………. لتأخذنا الأيادي بالعناقِ

تحياتي لكم جميعا اينما كنتم ..

Related posts