“مصر أولاً… وقلمي شاهد على زعامة لا تنكسر”

بقلم المستشار:-خميس اسماعيل

“مصر أولاً… وقلمي شاهد على زعامة لا تنكسر”

أنا وقلمي وقهوتي، جلست في ركنتي المعتادة، أحتضن دفتري، أشرب قهوتي وأولع سجارتي… لحظة صفا حقيقية، أمسك فيها قلمي، اللي عمره ما كذب ولا نافق، عشان أكتب من قلبي، عن حبنا الكبير لجمهورية مصر العربية، البلد اللي كل ذرة تراب فيها بتسوى أرواح، والقيادة اللي ربنا رزقنا بيها، قيادة حكيمة، وطنية، صلبة، بتواجه التحديات بكل شجاعة وبُعد نظر.

بصفتي المستشار الإعلامي، ومؤسس ورئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي، لمحاربة الفساد والإرهاب ومعالجة الأفكار المتطرفة، تحت رقم 21033لسنة 2019 بوزارة العدل المصرية، تحت شعار نعم هبنيها”…
وبصفتي الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية، المشهرة برقم 2519لسنة 2023، بوزارة التضامن الاجتماعي…
و رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر، بين يديك
أكتب اليوم من قلب صادق… وطني… مؤمن إن مصر فوق الجميع، ومصلحة الوطن خط أحمر، لا مساومة فيه.

مصر، اللي بقت نموذج في الصمود، واللي أثبتت للعالم كله إن الكرامة ليها تمن، وإن الزعيم لما يكون من المخابرات، فاهم ودارس وعارف اللعبة، تلاقيه بيواجه أمريكا وإسرائيل بكل شموخ، ويرفض البيع والتفريط، ويرفض حتى اللقاءات اللي ممكن تمس الكرامة الوطنية.

مصر، اللي قادت المنطقة للثبات في زمن كله فوضى، ورفضت التهجير، ووقفت ضد مخططات التقسيم، وقالها الرئيس بصوته: “سيناء خط أحمر”… وقالها للمرة التانية: “اللي عملناها في تلاتة وسبعين نقدر نعملها تاني”.

مين يقدر ينكر إن في عهد الزعيم عبد الفتاح السيسي، البلد حصل فيها طفرات حقيقية؟!
مين يقدر ينكر إنه أسقط مديونيات الفلاحين، وعالج فيروس سي، وحول مصر لأكبر دولة في إفريقيا منتجة للقمح؟!
مين يقدر ينكر إن الدولة سلّمت شقق مفروشة بمبادرة كريمة، وحققت حلم المصريين بدخول النادي النووي، وجددت السكة الحديد بالكامل، وزرعت ملايين الأفدنة، وبقت بتصرف معاشات تكافل وكرامة لأربعة مليون أسرة؟!

السيسي، مش بس زعيم… ده مشروع دولة، مشروع بقاء، مشروع استقرار.
مش هقولك إن مفيش تحديات، لأ، فيه… بس فيه كمان إرادة، وفيه ظهر شعبي ما بيتكسرش، لأول مرة من أيام الزعيم جمال عبد الناصر، تلاقي الشعب كله، مؤيد ومعارض، على قلب راجل واحد.

اللي ما بيقولكش ده، يبقى مش شايف، أو مش عايز يشوف.
اللي مش شايف مصانع السيارات والقطارات، ولا الجامعات اللي تصنيفها قفز، ولا عائدات السياحة اللي وصلت لأرقام قياسية، ولا الطرق اللي بقت تحترم آدمية الناس، ولا محطات الكهرباء اللي تفوقت على إنتاج السد العالي، ولا الطاقة المتجددة اللي بنصدرها للعالم، يبقى عنده مشكلة في الرؤية.

وفي النهاية…
نقولها ونأكد عليها:
الاستقرار استثمار،
والزعيم عبد الفتاح السيسي، صقر العرب، رجل المخابرات المحنك، هو حامي أمننا واستقرارنا.

اللهم احفظ مصر، شعباً، وجيشاً، ومخابرات، وقيادة سياسية على قلب رجل واحد.

تحيا جمهورية مصر العربية، ألف مرة، غصب عن كل حاقد.
بقلم:
المستشار الإعلامي / خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة
الأمين العام ورئيس مجلس أمناء المؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر

Related posts