مصرمش بوابة مفتوحة… واللي بيفكر يدخلها من غير إذن يبقى واهم

      • 🇪🇬 مصر مش بوابة مفتوحة… واللي بيفكر يدخلها من غير إذن يبقى واهم
        ✍️ بقلم: المستشار خميس إسماعيل
        مؤسس ورئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
        رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
        رئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
        رئيس جريدة وقناة أخبار العالم مصر

أنا وقلمي وقهوتي…
حين تزدحم الساحات بالشعارات، ويختلط الحماس بالتجاوز، يصبح من واجبنا أن نكتب بمداد العقل لا العاطفة، لأن الوطن لا تُفتح بواباته بالنوايا وحدها، بل تُصان بالوعي والمسؤولية.

إلى الإخوة في المغرب والجزائر وتونس، مرورًا بليبيا…

نحن في مصر نقدّر كل تحرك إنساني لنصرة أهلنا في غزة، وندعو دومًا لفك الحصار الظالم عنهم، لكن من منطلق السيادة والواقعية، لابد أن نطرح أسئلة لا مفر منها:

هل لديكم موافقات أمنية للعبور؟ هل تم التنسيق مع السلطات المصرية والليبية؟
ما ضماناتكم بعد عبور المعبر؟ هل تضمنون ألا تكونوا وقودًا لصدام أو فخًا إعلاميًا؟
من يضمن أن البوابة الفلسطينية ستُفتح؟ من سيحمي أرواحكم إذا وقعت اشتباكات؟
هل هذا تحرك شعبي إنساني؟ أم استعراض مدفوع وممول؟

ونُذكّركم فقط، أن إسرائيل كانت قد أجرت مناورات عسكرية مع الجيش المغربي. فهل هذا التحرك نابع من ضمير الشعوب؟ أم وراءه تنسيق خفي؟

لسنا ضد أحد… لكننا مع الدولة، مع القانون، مع السيادة… ومع فلسطين بحق لا بشعارات.

في الختام…
مصر ليست معبرًا بلا حارس، ولا رقعة شطرنج تحركها أطراف مجهولة.
نحن لا نُغلق الباب في وجه من أراد الخير، لكننا لا نسمح بالعبث تحت راية الدعم الإنساني.
الأسد لا يزأر كثيرًا، لكنه لا يسمح أن يتنطط على عرينه قردٌ مغرور.

#مصر_السيادة
#خميس_إسماعيل
#الحملة_المصرية_لدعم_الدولة
#أخبار_العالم_مصر_بين_يديك

Related posts