🇪🇬 مصر بين النيران الصديقة والعدوّة: صمت القوة وحكمة الانتظار
✍️ بقلم: المستشار خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
ورئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
ورئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
ورئيس جريدة وقناة أخبار العالم مصر
—
أنا وقلمي وقهوتي… في زمن تتسارع فيه الصواريخ وتبطئ فيه العقول، تصبح الكتابة مقاومة، والرؤية السليمة وطنٌ بحجم أمة.
في خضم وابل الصواريخ وهجمات الطائرات المسيّرة التي تمزق أجواء الشرق الأوسط، تتخذ مصر موقعًا محسوبًا بدقة: خارج خطوط الاشتباك المباشر، لكنها حاضرة في خلفية المشهد بعيون مفتوحة وعقل يقظ.
فالمواجهة بين إسرائ/يل وإي/ران، الممتدة من غ/زة ولب/نان إلى الي/من والعراق، تمثل للقاهرة فرصة استراتيجية نادرة لم تتكرر بهذا الوضوح منذ حرب أكتوبر 1973.
الساحة الآن تكشف ما كانت تخفيه البيانات العسكرية لعقود، وتُظهر أداء أنظمة الدفاع والهجوم تحت ضغط فعلي، لا في مناورات أو محاكاة.
تتابع مصر عن كثب أداء منظومات مثل “القبة الحديدية” و”آرو” و”مقلاع داوود”، التي تبدو مثقلة بالمهام ومتعثرة أمام كثافة النيران.
هذه اللحظة تمثل كنزًا استخباراتيًا يوفّر بيانات حية عن قدرات خصمها التقليدي وثغراته، ويمنح صانع القرار فرصة لإعادة ضبط عقيدته القتالية وتطوير أنظمة الردع.
في هذا السياق، تتعزز أهمية التحديث العس/كري، من حيث بناء القدرات المحلية، وإعادة هيكلة منظومات التحذير المبكر، وتحصين الداخل على المستويين النفسي والمعلوماتي، تماشيًا مع واقع إقليمي متقلب.
مصر لا تطلق النار، لكنها بالتأكيد لا تراقب في صمت عبثي. فالحكمة تقتضي انتظار اللحظة المناسبة، والوعي الاستراتيجي يعني الاستعداد لما بعد هذه الح/رب، حيث تتبدل خرائط القوة والنفوذ في الإقليم.
—
في الختام…
مصر لا تحتاج لصوتٍ مرتفع لتُسمَع، ولا لصاروخٍ عابر كي تُحسَب. يكفيها أن تعي اللعبة، وتقرأ المستقبل بلغة التحولات الكبرى.
قائدها يعلم أن من يملك القرار لا يتسرع في الضغط على الزناد، بل يُحسن بناء اللحظة التي تغيّر التاريخ.
#مصر_قوة_هادئة
#خميس_إسماعيل
#الحملة_المصرية_لدعم_الدولة
#الإعلام_السياسي
#أخبار_العالم_مصر_بين_يديك
