كتب عبدالله القطاري
هذه كلمة مؤسس مهرجان حكايات البحر:
تحتفل الهوارية كقرية من قرى الراس الطيب اشتهرت بنشاط الصيد ،المكانة الاهم في قضايا البحر الابيض المتوسط المتعلقة بالمحيط ذات البعد الاقتصادي والسياسي هذه الرهانات تفسر العنوان الفرعي الذي اختير ليبين غاية هذه اللقاءات متعددة الاختصاصات تعني بذلك السينما والتنمية المستدامة اساسي لبرنامج المهرجان وحولها اي حول الافلام
ستدور النقاشات والورشات والمحاضرات التي دعي اليها
عصاميون ورجال ونساء يعملون في الميدان، ينضاف اليهم
فنانون ورياضيون وتلامذة قصد مجابهة مختلف الاضاءات عن المواضيع التي تم اختيارها وهو ما يفضي على المهرجان طابعا تعليميا ترفيهيا وكذلك اكاديميا مدنيا يكسب النقاشات
اهمية قصوى في تقوية الرابط الاجتماعي وتعميم مفاهيم
لم تعد غريبة عن الناس في الهوارية ويستلهم البرنامج مشاكل الجهة الآتية في اطار تشاركي حميمي اضافة الى التنشيط الخاص بالشباب لدفعه الى التساؤل وإلى التفكير والعمل في صالح المجموعة .
تتمحور مواضيع المهرجان في دورته الثانية حول:
-الهجرة السرية
-القرصنة بين الذاكرة والميثولوجي
ولقد تعهد الساهرون على البرمجة الى تنظيم معارض وسهرات موسيقية وشعرية لاثراء الدورة تتعلق مباشرة بذاكرة الجهة التي تترنح تحت وطاة العولمة .وفي هذه النقطة بالذات يطمح مهرجان حكايات البحر الى لعب دور يريد منه
راب الصدع والتوفيق الى المصالحة كما يطمح الى ان يصبح
نقطة تجميع في المتوسط تجميع على الذين يدافعون عن خصوصيات المحيط الطبيعي والثقافي بارساء نوع من السياحة ،مسؤولة ،محبة للطبيعة ومتصالحة مع محيطها.
وبفضل مشاركة العديد من الجمعيات الثقافية الجهوية تم ارساء هذا المهرجان في دورته الثانية وهو ما ينم عن تكاتف وتكتل المجتمع المدني التونسي وقدرته الفائقة والمثالية على
التوحد حول القضاياالجماعيةبتثبيت هذا المهرجان الواعد كثيرا.