تكريم لمن يستحقون التكريم..

زهير دنقير – تونس الخضراء
من دون التقليل من شأن أحد، ومع احترامنا للجميع، وما يقدمونه من عمل وإنتاج سواء فني أو مسرحي أو غنائي أو رياضي، لقد كان حفل « منظمة السلام الدولية للنوايا الحسنة والإغاثة الإنسانية
» في تونس مختلفاً، فهو تكريم حقيقي لأناس يستحقون التكريم، ويستحقون تسليط الضوء على عملهم ومجهودهم الإنساني المتميز، أناس يستحقون أن يكونوا في صدارة اهتمام الإعلام دون غيرهم، لأنهم أهم من غيرهم، إنه باختصار تكريم صحيح في زمن يعج بالاحتفاء بتكريمات خاطئة!
منظمة السلام الدولية للنوايا الحسنة والإغاثة الإنسانية
مدّت حبل نجاة لعديد الناس، لا يملكون أدنى أمل للحياة، فصنعوا سفرائها لهم ، من أجل تربية وتعليم وحماية الأطفال المشردين، وكرّسوا حياتهم و مالهم من أجل صنع حياة عظيمة لكل واحد منهم، إنه ليس عملاً عادياً أبداً، إنها مسؤولية عظيمة لا يستطيع حملها سوى إنسان يحمل عزيمة عظيمة ..
منطلقة من الإيمان بأن خدمة الإنسانية شرط من شروط الوجود، لذا فإن وجودها في الدنيا مرهون بخدمة هؤلاء الناس، فأخلصت لقناعاتها وإيمانها ونشرت الخير في محيطها.
أعمال إنسانية عظيمة، لم نكن لنسمع عنها، ولم يكن أحد في الوطن العربي يعرف تفاصيلها، لولا وجود هؤلاء ، أصحاب الشخصيات الإنسانية المميزة، الذين يعشقون نشر الحب والخير في أنحاء الوطن العربي الكبير،
انتهى الحفل، وانتهت الدورة الأولى من الملتقى الثقافي الدولي الأول للسياحة و الفنون و الآداب ، ورأينا نماذج تستحق كل احترام وتقدير، وتعلمنا منهم أن نحتفي بفئة جديدة لم تكن تجد من يحتفي بها في عالم مشغول بالفن والرياضة، انتهى كل ذلك، لكن هناك أسئلة يجب ألا تنتهي، ويجب أن تتردد في ذهن كل إنسان في هذا الوطن العربي الكبير: ماذا قدمت لمجتمعي؟ وماذا قدمت للإنسانية؟ وكيف يمكن أن أكون صانع أمل حتى لو لم أفز بأي جائزة؟

 

 

Related posts