بقلم/طارق عتريس أبوحطب اللغة في أصل تعريفها هي ” أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم ” ويجدر بنا أن نشير إلى أن قوة اللغة هي نتاج لقوة الأمة التي تتحدثها، وركيزة قوية لبقائها ووَحْدتها، ولقد أدرك الكثيرون من المفكرين أن اللغة واحدة من الوسائل التي تسهم في وَحدة الأمم وتعميق التواصل والتعارف بينها؛حتى أن أحد مؤسسي الحركة الفلسفية المثالية الألمانيةالفيلسوف الألماني “يوهانس غوتليت قيتشة ١٧٦٢-١٨١٤” يقول : “اللغة تجعل من الأمة الناطقة بها كُلًّا متراصًّا خاضعًا لقوانين،إنها الرابطة الحقيقية بين عالم الأجسام وعالم الأذهان”،ولا شك أن استغلال وجود لغة…
اقرأ المزيد