كتب / محمد صديق
الأقصر – خاص
في احتفالية استثنائية طغت عليها مشاعر العرفان والتقدير، نظم نادي الشبان المسلمين بمحافظة الأقصر حفل تكريم ضخم لابن النادي البار، الكابتن الخلوق سمير سعد، مدرب الفنون القتالية (الكونغ فو والتايكوندو)، تقديراً لمسيرته الحافلة بالعطاء ودوره البارز في تشكيل وعي وبناء أجسام المئات من شباب وأطفال المحافظة.
حضر الاحتفالية كوكبة من القيادات الرياضية والتنفيذية بالمحافظة، إلى جانب جمع غفير من أهالي الأقصر وأولياء الأمور واللاعبين الذين حرصوا على التواجد لمشاركة مدربهم ومُلهمهم لحظة تكريمه.
اسمٌ لمع في سماء الأقصر.. أكثر من مجرد مدرب
لم يكن الكابتن سمير سعد يوماً مجرد كابتن يلقن تلاميذه حركات قتالية، بل كان – ولا يزال – أخاً أكبر ومربياً فاضلاً نجح في حفر اسمه بحروف من نور في قلوب أهالي الأقصر. وبفضل دمجه الفريد بين “الرياضة والأخلاق”، استطاع أن يحول صالة التدريب في نادي الشبان المسلمين إلى منارة لبناء الشخصية القيادية، وزرع قيم الانضباط، والثقة بالنفس، والروح الرياضية العالية في نفوس الشباب.
”الرياضة قبل أن تكون بطولة، هي أخلاق وبناء للإنسان” .. كانت هذه هي الفلسفة التي طالما رددها الكابتن سمير وعاشها واقعاً وتطبيقاً مع كل لاعب يتدرب تحت يديه.
إنجازات تتحدث عن نفسها
شهدت فترة تولي الكابتن سمير سعد تدريب فريقي الكونغ فو والتايكوندو بنادي الشبان المسلمين طفرة حقيقية، حيث:
حصد البطولات: قاد النادي لتحقيق العديد من المراكز الأولى والميداليات الذهبية على مستوى المحافظة والصعيد.
اكتشاف المواهب: نجح في تقديم جيل واعد من الأبطال القادرين على المنافسة في المحافل الرياضية المختلفة.
الإقبال الجماهيري: تحولت تدريباته إلى المقصد الأول للأسر الأقصرية التي تبحث عن بيئة رياضية آمنة وتربوية لأبنائها.
أجواء الاحتفالية.. دموع الفرح وكلمات الثناء
تضمن الحفل العديد من الفقرات، بدأت بعرض رياضي مبهر قدمه لاعبو الكونغ فو والتايكوندو بالنادي، أظهروا فيه مهاراتهم العالية التي اكتسبوها تحت إشراف الكابتن سمير، وسط تصفيق حار من الحضور.
وفي كلمته، أعرب رئيس مجلس إدارة نادي الشبان المسلمين عن فخر النادي بوجود قامة رياضية وخلقية مثل الكابتن سمير، مؤكداً أن هذا التكريم هو “رد جميل بسيط” لشخص قدم الكثير دون كلل أو ملل.
وفي نهاية الحفل، تم إهداء الكابتن سمير سعد درع النادي التذكاري وشهادة تقدير، وسط أجواء احتفالية وهتافات من اللاعبين الذين أصروا على التقاط الصور التذكارية مع مدربهم المحبوب، في ليلة أكدت أن العطاء المخلص لا يضيع أثره، وأن الأقصر تفتح ذراعيها دائماً لتكريم المخلصين من أبنائها.