تحت الأرض… حيث لا ينفع تطبيع ولا تحالف: سكان إسرائيل يهربون من سماء الغضب

بقلم: المستشار خميس إسماعيل
رئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس جريدة وقناة أخبار العالم مصر
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
أنا وقلمي وقهوتي…
لم يكن صباح اليوم بحاجة إلى قهوة ساخنة… بل إلى أعصاب باردة!
فبينما نحن نتابع الأخبار، نرى في الشاشات مشاهد ليست من فيلم خيال علمي، بل من تل أبيب وحيفا والقدس،
الناس تهرب… والسماء تشتعل… والملاجئ لم تعد كافية لابتلاع هذا الرعب.
📍سكان إسرائيل يموتون من الخوف… ويبيتون في الملاجئ
▪️ ليل دامٍ في مدن المحتل.
▪️ صافرات الإنذار لا تهدأ.
▪️ عائلات كاملة تنزل إلى تحت الأرض، تلهث خوفًا من الرد الإيراني الذي وعد ولم يتراجع.
لقد صنعوا الكراهية بيدهم، واليوم يحصدون نتائج غبائهم السياسي والعسكري.
جاء زمن الحساب… فلا “قبة حديدية” تنفع، ولا إعلام غربي يستطيع التجميل.
في الختام…
من يحرق غزة، سيحترق قلبه رعبًا في تل أبيب.
ومن يقتل الأطفال، سيسمع بكاء أطفاله في الملاجئ.
نقولها من القاهرة بصوت هادئ لكنه حاد:
إذا أردتم الأمن… فارفعوا أيديكم عن فلسطين،
وإن أبيتم… فاستعدوا لزمن جديد، لا يشبه ما عشتموه سابقًا.
تحيا مصر حرة… وتحيا الشعوب العربية صاحبة الأرض والقضية.

Related posts