بقلم المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
—
أنا وقلمي وقهوتي
جلست في ركنتي المعتادة، بين يدي قهوتي وقلمي، أكتب اليوم وأنا أشعر بالفخر والامتنان، مع كل قطرة حبر تنساب تعبيرًا عن الشكر والعرفان لقائد حمل هموم شعبه، وسعى بكل جهده لتحقيق العدالة الاجتماعية ورسم البسمة على وجوه الفقراء ومحدودي الدخل.
قرارات السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي جاءت كضربة معلم، لتحقق ما طال انتظاره:
بالنسبة للوظائف الحكومية:
تحديد الحد الأقصى للمرتبات بـ 15000 جنيه والحد الأدنى بـ 4000 جنيه، تحقيقًا للعدالة الاجتماعية.
إنهاء الخدمة عند بلوغ سن الستين عامًا لأي فئة وظيفية، بما يفسح المجال أمام دماء جديدة.
تسريح كافة المستشارين من دواوين الحكومة، والاستعانة بأساتذة الجامعات المتخصصين فقط.
الإفراج عن حافز موظفي مصلحة الضرائب المصرية، وسط فرحة عارمة بين العاملين.
بالنسبة لأعضاء البرلمان والوزراء:
رئيس الجمهورية وأعضاء البرلمان يؤدون خدمة عامة بدون مرتب.
الوزراء والمحافظون يُختارون من موظفي الدولة، بنفس مرتباتهم ودون تجاوز سن الـ60 عامًا.
الحصانة قاصرة فقط على نطاق الوظيفة، لتطبيق مبدأ المساواة أمام القانون.
في قطاع التعليم والتعليم العالي:
مضاعفة مرتبات المعلمين بنسبة 100% وبحد أدنى 4000 جنيه.
فصل أي معلم يقدم دروسًا خصوصية.
معاقبة من ينتحل صفة معلم بالحبس 10 سنوات.
إلغاء بند التحريات في القبول الجامعي، واعتماد القبول على المجموع والكفاءة فقط.
في مجال الصحة:
مضاعفة مرتبات الأطباء وأطقم التمريض بنسبة 100%، بحد أدنى 4000 جنيه.
غلق العيادات الخاصة خلال أوقات العمل الرسمية، مع شطب المخالفين نهائيًا من النقابة.
والأهم:
الجميع أمام القانون سواء، بلا استثناءات أو امتيازات.
—
بالإضافة إلى ثلاث ضربات تاريخية:
1. استرداد أموال صناديق التأمينات والمعاشات من بنك الاستثمار القومي.
2. تنفيذ حكم الإدارية العليا بضم الخمس علاوات لأصحاب المعاشات فورًا وسحب استشكال الحكومة.
3. تنفيذ توصيات لجنة إصلاح وزيادة الأجور وخلق 900 ألف فرصة عمل جديدة مع بدء موازنة يوليو القادم.
—
رسالة شكر وتقدير
إلى سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي:
“تحية تقدير واحترام لقائد عاهد شعبه على البناء، وأوفى بالعهد، وضرب بيد من حديد في سبيل تحقيق العدالة الاجتماعية. هذا هو العمل الوطني الحقيقي، ونتطلع إلى المزيد من القرارات التاريخية التي تدفع بوطننا العظيم إلى مستقبل أفضل.”
تحيا مصر العظيمة.. تحيا مصر.. تحيا مصر.
–