مصر تنادي… فهل من مجيب؟ معركة المصير بين الشرف والخيانة

بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس الحملة المصرية لدعم الدولة الإعلامي السياسي المشهورة برقم 21-033 لعام 2016 من وزارة العدل المصري
مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس مجلس إدارة الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس مجلس إدارة الاتحاد العالمي للسلام العادل والكامل
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
في حال اندلاع الحرب بين مصر وإسرائيل… أين سيقف العرب؟
في ضوء التصعيدات المتتالية في المنطقة، وتجاهل المجتمع الدولي لحل عادل للقضية الفلسطينية، أصبح من المهم أن نطرح سؤالًا محوريًا: ماذا لو اندلعت الحرب بين مصر وإسرائيل؟ وأين سيقف العرب؟
كرئيس لمجموعة الكيانات المصرية، أؤكد أن الواقع العربي الحالي لا يحتمل تجميل أو مواربة. هناك دول عربية سيقف موقفها واضحًا ضد مصر، ودول قد تساندنا ولكن بتحفظ، وأخرى أصبحت خارج المشهد تمامًا.
نعم، هناك دول عربية للأسف الشديد أصبحت متحالفة مع إسرائيل تحالفًا معلنًا ومخزيًا، مثل قطر والإمارات والبحرين والمغرب، والذين لن يترددوا لحظة في دعم تل أبيب ضد القاهرة.
في المقابل، السعودية والكويت ربما تكون لديهما الرغبة في مساندة مصر، لكن التردد السياسي والخوف من الصدام المباشر قد يمنعهما. أما الأردن، فهي مستهدفة بنفس المخطط القذر، ووقوفها مع مصر مسألة بقاء لا خيار.
أما بقية الوطن العربي، فالواقع يحكي حاله:
سوريا واليمن والعراق ولبنان… سقطوا، وقرأنا عليهم الفاتحة من زمان.
ليبيا والسودان غارقون في حروب داخلية بتغذية ودعم خارجي من أطراف معروفة، أولها إسرائيل والإمارات.
الصومال منهك في حرب بقاء مع الجماعات الإرهابية والانفصالية والتهديدات الإثيوبية.
جيبوتي أصبحت قاعدة عسكرية دولية لا أكثر.
الجزائر وتونس وموريتانيا لن يتحركوا حتى لو اندلعت القيامة.
أما سلطنة عمان، فهي قررت تعيش في عزلة عن كل ما يدور.
الخلاصة إن مصر تقف وحدها في وجه قوى الشر، صامدة رغم كل التحديات، مستعدة بكل قوتها، وجيشها، وشعبها، وتاريخها.
نحن نعلم أن العرب أصناف:
منهم الخائن بطبعه
ومنهم المتردد الجبان
ومنهم المتفرج الصامت
ومنهم من سقط ولم يعد له صوت
ومنهم من يحتاج من يقويه ليواجه
لكن في النهاية… لا يبقى إلا مصر.
مصر جاهزة.
والشعب المصري على العهد دائمًا.
وكل من يحاول المساس بأمننا… لن ينجو.
حفظ الله مصر… وقوّاها في وجه كل عدو.

Related posts