يحي خليفة يكتب
هرتلة ترامب لا تزيد المصريين إلا صلابة وقوة
مصر لم تنتهك اتفاقا أبرمته ولن تتراجع عن تعهد تعهدت به فهي دولة كبرى تحترم اتفاقياتها وتعهداتها ولكن من بدأ بخرق الاتفاقية هي إسرائيل نفسها بتواجد قواتها بمحور فيلادلفيا فضلاً عن تواجد الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة فذلك انتهاكاً للاتفاقية فضلاً عن التصريحات العنترية الموالية بتهجير الفلسطينيين إلي سيناء ففي ذلك أيضا تغيير للوضع الديمغرافي علي الحدود المصرية المتنافي مع الاتفاقية….فعن أي اتفاقية تتحدثون عنها وأنتم من اخترقوها وتنتهكوها…. !!
أما بخصوص وزير الدفاع الإسرائيلي وإنه لن يقبل بالتواجد العسكري المصري في سيناء…. بدون جعجعة تعالي تفضل غير هذا الوضع، وهات معاك أمريكا بكل قواتها واساطيلها سيناء الآن أكثر منطقة مسلحه في العالم تلك ليست مبالغة فمن سيناء نستطيع محو إسرائيل وضرب كل القواعد العسكرية الأمريكية واساطيلها في المنطقة….أربعه قواعد عسكرية كبري كل قاعدة بلد ، بها كل أنواع الأسلحة التقليدية والغير تقليدية من الأحدث إلي الأكثر تطوراً….. وإحذروا السلاح المصري.
وكلها تحت جبال سيناء + مدن عسكرية بالكامل تحت الجبال بها شتي أنواع الأسلحة والذخيرة ملحق بها مصانع للذخيرة، “إحنا لسه هننقل”، كل ذلك مرتبط بشبكه اتصالات موحده ومؤمنه جدا ومراكز قيادة خاصة بالجيش مع منظومات الحرب الإلكترونية ومنظومات الدفاع الجوي المتنوعة والمعقدة ، وجبال ستنشق ويخرج منها مئات الطائرات والآخري التي يخرج منها قاذفات الصواريخ والمدفعية..إحنا بالفعل يجب أن نشكركم لحسن تعاونكم معنا.
والشكر موصول لكافة أجهزة المخابرات الغربية وعلي رأسها المخابرات المركزية الأمريكية والمخابرات البريطانية فمن غير دعمكم للإرهاب في سيناء من 2013 إلي أن أعلن الرئيس السيسي خلو سيناء من الإرهاب في يناير 2023 أهو مع الإعلان ده كانت مصر أتمت إلي حد كبير بنيتها التحتية العسكرية في سيناء هي ماكينات حفر قناة السويس الجديدة “طشت أم وجدي غنيم”، بعد ما خلصت عملها في القناة أغسطس 2015 راحت فين بعدها… ؟قول إنت بقي، بالظبط “إختفت”، في سيناء، 8 سنوات بنبي بنية تحتية مدن وقواعد عسكرية بمصانعها وكافة التجهيزات والمنظومات الدفاعية والهجومية…..تيجوا دلوقتي وبدل ما تشجعوا اللعبة الحلوة عاوزنا نفككها ، إنتوا عبط فلتذهب إسرائيل ووزير دفاعها “الذي لا يقبل” والنتن ياهو وأمريكا إلي الجحيم.
