من الذاكرة بقلم آمال حمزة من سورية

في ثنايا الروح تسكن الأوجاع
وتصرخ الآهات إن خرجت؟ …
لن تداويها  العقاقير…
أي حسرات الزمان اختبأت
تحت الجناح ..
أي حسرات التجني
  التهمت أجسادنا صارت في الصميم…
أي جرح قد عبر
زائل إن تداوى على مر الزمن…
على مشارف  الدمع ناديت اسرعوا…
قد ضرب  مصراعَي صميم الروح
قبل الفؤاد الوجع
تسارعت خلجات الصدر الحنون
دون توقف
تعلن انكسار أمواج الآهات نحوي
أين منها المفر…
  قد أغلقت كل أبواب النجاة…
وغاب الجوى عبر نهر الرعاف….
أنت المداوي… فأين أنت…
ذلك النفس الذي غاب عني بالأمس
وجدته  اليوم فيك….
بقلمي… امال

Related posts