يقول رئيس اللجنة الحقوقية لأول تنسيقية المجلس الجهوي للمجتمع المدني الدار البيضاء
– سطات – السيد سليمان إبن شامة عن الحوار الذي دار بيني وبين الحارس بالمربع 17 السيد/ سمحمد غفيل وبيني وتكلم عن ميدانه الذي يشتغل فيه
منذ 1999 إلى يومنا هذا ، وما يتعرض له سواءا بالليل او النهار من سب وشتم ومشادات مع المنحرفين واللصوص احيانا .
مدافعا عن السلع المختلفة والشاحنات المحملة بتفاني محافظا على راحة التجار وعن الأمانة الملقات على عاتقه كل هذا من أجل ضمان السير العام والحياة المستمرة التجارية لتبقى على ما يرام بأمن وأمان و هدوء تام داخل المؤسسة بسوق بأكادير.
ويمثل هذا الحارس السالف للذكر دورا كبيرا
(( خادم القوم سيدهم )) لماذا ؟؟؟؟؟
لأنه يعتبر عنصر فعالا و من الطراز الرفيع وللأسف الشديد لا يتقاضى راتبه الشهري بل يعيش بالأثوات ولا يتوفر على ضمان إجتماعي ولا تغطية صحية ولا ولا ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
فهذه الشهادة فهي قول حقيقي من لسان هذا الحارس المتألق الذي تحدث معي بشجاعة وغيرة كبيرة على هذا المجال .
متمتياتنا أن يستيقظ الضمير الغائب للمسؤولين إعطاء الأولوية و الحق لصاحبه ولباقي المستخدمين من مختلف الشرائح والمهام داخل باقي المربعات .