بقلم الشاعرة/ سماح مشعل
ولما بقول وحشتيني
مانيش محتاج أنا أحلفلك
ولا بربي ولا بديني
كفاية أبص فى عنيكي
فبالتاكيد ح تقريني
وقبل ماأقولها تقوليها
وحشتيني…
ماهو الإحساس ماينفعشي يكون تزوير
بدون تبرير لكل البعد والمسافات
وطول الحزن
وسكوتي بدون جوابات
ولا المحنة اللي عديتها
ولا الأزمة اللي خطيتها
ولا لكونك فتكويني
وحشتيني
لأنك دم في عروقي
وحلمي… وسكتي… وشوقي
ودوشة فكر في هدوئي
ده أنا أول جواب وصلك
وأول سطر في الأحلام
ده أنا أول حبيب حضنك
وحرمتك عنيكي تنام
واول دمعة بكيتيها
واول حد داب فيكي
مايكفيكي عشان يكفي تعانديني
ده كل الدنيا مش عايزه تكون جنبي ف ساعديني
ده أنا نفسي أجيب لك م السما حته
ومش طايل من الأحلام دي غير شبرين بمدد فيهم الجته
وحتي الحلم مش عايز يطمني
وبيجيني كابوس في منامي يقسمني
بإنك فجأه سيبتيني
ف كان ممكن شيطاني يقل من عقلي
وابيع السم للتايهين…..
وتلقي كلبش في اديه ويرموني مع للمساجين
وكان ممكن أضيع في طريق مع الضالين
وانط في مركبة عايمه
وتبقي الفكرة دي هايله
واموت غرقان مع اليائسين
ماهيش فارقه ما انا ميت كلا الحالتين
وأهي جيوبي ماهيش مليانه غير شوقي
وحبة كلمتين حلوين
بعدت وخدت نفسي يومين…. أواسيني
ف قولي انك سامحتيني
وهزيني…. عشان انفض مرار اليأس من بدني
ده انا همي لبيت بيضمنا ابني
وكل الدنيا مش عايزه تكون جنبي
ف ساعديني….. وحشتيني