121 مليون دولار لنجدة سبل المعيشة المتضررة بالأزمة في سوريا

كتب/ حسام الدنف
تمخضت الأزمة السورية التي دخلت عامها الخامس عن تشريد أكثر من 11 مليون نسمة، بضمنهم ما يقرب من 4 ملايين فرّوا إلى مصر والعراق والأردن ولبنان وتركيا المجاورة. واستقر نحو 85 في المائة من اللاجئين بعيداً عن المخيمات – مع توجُّه أعداد كبيرة منهم إلى المناطق الريفية حيث تشكل الزراعة مصدر رزق لأشد الأسر المعوزة.
قال د. عبد السلام ولد أحمد، المدير العام المساعد لمنظمة الفاو والممثل الإقليمي للشرق الأدنى وشمال إفريقيا، “نحن بحاجة إلى تقديم مساعدات إضافية إلى المزارعين لمساعدتهم في استعادة الهياكل التحتية الزراعية وسبل المعيشة، وخلافاً لذلك فلسوف تواصل أوضاع الأمن الغذائي تدهورها”.
في إطار خطة سوريا للاستجابة الاستراتيجية(SRP) ومخطط نجدة اللاجئين والمجابهة في الإقليم (3RP) للفترة 2015-2016. وباحتساب جميع التقديرات تتطلب الاستجابة للأزمة في سوريا، ولتداعياتها في الإقليم، 2.9 مليار دولار و5.5 مليار دولار على التوالي وفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
وبموجب هذا المخططات تسعى “فاو” إلى تعبئة 59 مليون دولار لتمويل أنشطتها في سوريا بغية دعم إنتاج المواد الغذائية الأساسية، والنهوض بتغذية الأسر ودخلها، وحماية حيواناتها الزراعية، وتحسين عمليات التنسيق بين الحكومات ووكالات المعونة والمجتمعات المستفيدة لاستعادة صرح الأمن الغذائي. والمقدر أن تساعد هذه الأموال أكثر من 1.5 مليون شخص.
كذلك تمس الحاجة إلى 62 مليون دولار أخرى لمساعدة مجتمعات المأوى، خاصةً في العراق والأردن ولبنان وتركيا، على مواجهة تدفقات اللاجئين من خلال تدعيم إنتاجية أنشطة الزراعة واستدامتها. وتتضمن هذه التدابير مساندة الوقاية من الأمراض الحيوانية والنباتية، ودعم أنشطة الزراعة المنزلية، وتطوير سلاسل القيمة.

Related posts