رجال من قبيلتي
بقلم خديجة الفلاكي السباعي الإدريسي
رئيسة رابطة الشرفاء أبناء أبي السباع فرع أكادير سوس ماسة
في زمنٍ أصبحت فيه المصالحُ السريعة تطغى على المعاني النبيلة، يظلّ بعض الرجال أوفياء لفطرتهم الأولى: الوفاء للأرض، وللعِشرة، وللرَّحم، وللقضايا التي يحملونها بصدق لا باستعراض.
ابن العم الدكتور المختار بوعمامة ليس مجرد اسمٍ في فضاء العمل الدبلوماسي أو الحقوقي، بل هو نموذج لرجلٍ يحمل همَّ وطنه في قلبه، ويحمل غيرته على عشيرته في سلوكه اليومي، قبل خطاباته وكلماته.
فهو دبلوماسي يشغل مهمة مدير مكتب المنظمة العالمية للسلام والتنمية الدبلوماسية بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، ومدير المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان، كما ينشط داخل هيئات مهنية وإفريقية مرتبطة بالنقل واللوجستيك والتعاون الإقليمي، من بينها عضويته بالنقابة العامة لسلامة السائقين المهنيين والناقلين الحضريين، وتمثيله للاتحاد العام لمهنيي النقل الدولي بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، إضافة إلى عضويته ضمن الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك.
وهو أيضًا محاضر ومهتم ومرافع عن قضية الصحراء المغربية بهذا القطر الجار والشقيق، إيمانًا منه بعدالة القضية الوطنية ووحدة المصير بين الشعوب المغاربية. كما يحمل الجنسيتين المغربية والموريتانية، في صورة تعكس عمق الروابط التاريخية والإنسانية بين البلدين الشقيقين.
ويشغل كذلك مهمة النائب الأول لرئيسة فرع رابطة الشرفاء أبناء أبي السباع فرع أكادير سوس ماسة، حيث يساهم بروح المسؤولية والوفاء في دعم جهود لمّ الشمل، وتقوية روابط القربى، وخدمة القيم الأصيلة للقبيلة.
رجلٌ أدرك أن خدمة القضايا الكبرى تبدأ من أخلاق الإنسان:
من صلة الرحم…
من لمّ الشمل…
من حفظ الود…
ومن الإيمان بأن القبيلة حين ترتقي بأخلاقها، تتحول من مجرد انتماء اجتماعي إلى قوة بناء ووحدة وذاكرة.
ما يلفت في شخصه ليس فقط دفاعه عن القضية الوطنية، بل تلك الروح الإنسانية الهادئة التي تجمع ولا تفرق، وتقرب ولا تنفر، وتزرع الاحترام قبل أي شيء آخر.
هناك أشخاص يمرون في الحياة مرورًا عابرًا، وهناك من يتركون أثرًا من المروءة والوفاء والغيرة الصادقة على الوطن والناس…
وابن العم الدكتور المختار بوعمامة من هذا الصنف النادر.
#الرجال_مواقف
#صلة_الرحم
#الوحدة_الترابية
#أولاد_أبي_السباع
#قيم_الوفاء