يا …. مسافراً
للشاعر المصري/ عيد حافظ
***
يا مسافراً إلى حيث تهْوى وتشَْتاق
إلى أرَضِين تحتضِن أنَّــات العشْـاق
وتجْـتَثُ من ورودِ العشْـقِ الأشْوَاك
بلِــغْ حبيبي بأنَّني لِـروِّيـاه مُشْتَاق
***
وَصَـبَّا قلبي ورَقّ تِحْـنَانَـاً وشُـوْقَــــاً
شَارِدٌ أمْسَيْتُ فِى المَلَكُـوتِ تَعِسَاًً
وليْسَ إلاكَـا حَبِيْبٌ مَلَكـنِى حَصْــرَاً
غُرْبَتِي عَنْك أدْمَتْ جُفُونِي دَمْعَـــاً
***
كَالقَمَرِ إِذْ غَابَ اتَّشَحَ الكُـونُ ظُلَّمَاً
ضّــلَّ المُبْصِرُ تِيْهَاً ونَالَـهُ بِه عَجْــزَاً
لا لسبيله هُدِي ولا وَجَدَ فِيه فَخْرَاَ
يَا حَيْرَةَ العُشْاقِ بِلِيْلٍ يَنْطِقُ وَجْـدَاً


يا …. مسافراً
للشاعر المصري/ عيد حافظ
***