كتبت – مياده وليد
شهد مؤتمر القيادات الوطنية الشبابية حضورًا مميزًا للإعلامية الدكتورة نرمين جمعة ، والتي شاركت في فعاليات المؤتمر وسط نخبة من القيادات والشخصيات العامة والشبابية، وذلك تحت قيادة ورئاسة الدكتور ماجد كمال رياض.
وجاءت مشاركة الدكتورة نرمين جمعة ضمن فعاليات المؤتمر التي هدفت إلى دعم الوعي الوطني وتعزيز دور الشباب في المجتمع، حيث لفتت الأنظار بحضورها الراقي وشخصيتها الإعلامية المميزة، خاصة لما تمتلكه من تأثير واسع ورسالة إعلامية هادفة استطاعت من خلالها أن تقترب من الناس وتلامس قضاياهم الإنسانية والاجتماعية.
وقد حرص القائمون على المؤتمر على تكريم الإعلامية الدكتورة نرمين جمعة تقديرًا لحضورها ومشاركتها الفعالة في هذا الحدث الوطني المهم، في لفتة تعكس قيمة الشخصيات الإعلامية المؤثرة ودورها في دعم الفكر الواعي والطاقة الإيجابية داخل المجتمع.
وشهد المؤتمر أجواءً مميزة من التنظيم والتفاعل، بمشاركة عدد كبير من الشباب والشخصيات العامة، حيث ناقش العديد من القضايا المتعلقة ببناء الوعي، وتمكين الشباب، وتعزيز روح الانتماء الوطني، في إطار يسعى إلى خلق جيل أكثر إدراكًا وقدرة على صناعة التأثير الإيجابي.
وأكد عدد من الحضور أن وجود الإعلامية الدكتورة نرمين جمعة أضاف للمؤتمر حالة خاصة من الحضور الإعلامي الراقي، خاصة لما تتمتع به من قبول ومحبة لدى الجمهور، فضلًا عن أسلوبها الإنساني القريب من الناس، والذي جعلها واحدة من الشخصيات الإعلامية المؤثرة خلال الفترة الأخيرة.
ومن جانبها، أعربت الدكتورة نرمين جمعة عن سعادتها بالمشاركة في المؤتمر، مؤكدة أن دعم الشباب والفعاليات الوطنية الهادفة يمثل مسؤولية مهمة لكل إعلامي حقيقي يسعى لتقديم رسالة إيجابية ومؤثرة داخل المجتمع، كما وجهت الشكر للدكتور ماجد كمال رياض ولكل القائمين على المؤتمر على حسن التنظيم والاستقبال.
ويواصل مؤتمر القيادات الوطنية الشبابية تقديم نموذج مشرف للفعاليات الوطنية التي تجمع بين الوعي والثقافة ودعم الطاقات الشبابية، في رسالة تؤكد أهمية بناء الإنسان والاستثمار الحقيقي في العقول الواعية القادرة على صناعة المستقبل
