زهراء عبدالقادر قنديل
الحكاية بدئت من 70 سنة ولم تنتهي حتي الان
الحكاية انه صراع عربي اسرائيلي يعني توتر سياسي ونزاعات وصراعات عسكرية بين عدد من البلدان العربية واسرائيل
وده ظهر قرب نهاية القرن التاسع عشر وظهرت مرتبطة في ظهور مايسمي بالصهيونية والقومية العربية وينظر الفلسطينين الي القدس بإعتبارها وطنهم التاريخي الذي ولدوا وتربوا وعاشوا فيه لالاف السنين ع الناحية الاخري اليهود شايفين انهم وعدوا بهذه الارض في التوراة وفي السياق الاسلامي فإنها ارض اسلامية
وقد نشب صراع طائفي بين اليهود والعرب الفلسطينين ليتحول الي حرب واسعة سنة 1947 في هذه الاثناء تم تهجير الفلسطينين من قراهم ومدنهم وتحول الي الحرب العربية الاسرائيلية الاولي في مايو سنة 1948 عقب اعلان دولة اسرائيل وطبعا احنا عارفين ان معظم الاعمال العدائية انتهت يإتفاقات وقف اطلاق النار بعد حرب اكتوبر 73 وتم توقيع اتفاقية سلام بين اسرائيل ومصر سنة 79 مما ادي الي انسحاب اسرائيل من شبه جزيرة سيناء والغاء نظام الحكم العسكري في الضفة الغربية وقطاع غزة وتحولت طبيعة الصراع علي مر السنوات من الصراع العربي الاسرائيلي الواسع النطاق الي صراع فلسطيني وبعد حرب لبنان تم عقد اتفاقية اسمها اتفاقية اوسلو المؤقتة الي انشاء السلطة الوطنية الفلسطينية والحكاية انه من وقتها وقوي الاحتلال مسيطرة علي فلسطين سيطرة تامة والوضع يسوء اكثر واكثر وهذه القوي المغطرسة لا تحترم اي اتفاقات ولا قوانين دولية خصوصا بعد اعلان ترامب
من المؤكد ان الصورة العامة التي قدمتها في السطور السابقة ستثير نوعا من الصدمة الاكتئابية لدي البعض ان لم يكن الكل الاملين في مستقبل عربي افضل ولان الحديث عن المستقبل يظل اختيارا بين احتمالات قابلة للحدوث او ممتنعة عنه وهذا اعتمادا علي اعادة بحث المتغيرات الماثلة والقادمة قريبة المدي
فماذا يمكن ان يتغير ?
بس هي دي كانت الحكاية